المؤسسات الدينية تطلق حملات لمواجهة ظاهرة الثأر بالصعيد
المؤسسات الدينية تطلق حملات لمواجهة ظاهرة الثأر بالصعيد
- أوقاف اسيوط
- البحوث الإسلامية
- الخصومات الثأرية
- السلطة التشريعية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشيخ جابر طايع
- القوافل الدينية
- اللجنة العليا
- المؤسسات الدينية
- أوقاف اسيوط
- البحوث الإسلامية
- الخصومات الثأرية
- السلطة التشريعية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشيخ جابر طايع
- القوافل الدينية
- اللجنة العليا
- المؤسسات الدينية
بدأت المؤسسات الدينية حملات موسعة لمواجهة ظاهرة الثأر المنتشرة في بعض محافظات الصعيد.
وقال الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف لـ«الوطن»: «الوزارة ستعمل على مواجهة الظاهرة المنتشرة في بعض المحافظات وكان آخرها حادث أسيوط، من خلال الندوات والدروس والخطب وعلى المنابر ومن خلال حملات طرق الأبواب».
وقال الشيخ عاصم قبيصي مدير أوقاف اسيوط: «لاحظنا وجود حالات تأثر كثيرة، وواجبنا الديني والدعوي مواجهة هذا الأمر، وسيكون هناك دور كبير للائمة والدعاة في أسيوط للتصدي لتلك الظاهرة المتأصلة في الصعيد، فحان الوقت لان يقوم الدعاة بوابهم للتصدي للقتل.
وأوضح قبيصي، أن غياب الدين والضمير جعل هناك تعدي على حرمة المساجد وحرمة النفس البشرية، وأن الوزارة ستواجهه هذا الأمر في ظل توجيهات من الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، وسيتم ذلك من الائمة والقوافل الدينية وحملات طرق الأبواب والواعظات اللاتي سيكون لهن دور كبير في الوعظ النسائي، كذلك سيتم التعاون مع اساتذة جامعة الازهر وبيت العائلة لنجول بالقري والنجوع.
من جانبه، قال الدكتور محمود مهنا عضو هيئة كبار العلماء: «الأزهر سيكون في أول الصفوف لمواجهة تلك الظاهرة كما هو معهود عنه، وسيكون ذلك من خلال قوافل مجمع البحوث الإسلامية، والدروس والندوات والفاعليات التي نقوم بها، كذلك اللجنة العليا للمصالحات التي تعمل على إنهاء الخصومات الثأرية فى كل المحافظات».
وأضاف: «حرص الإسلام أشدَّ الحرص على حماية الحياة الإنسانية، وجعل صيانتها من حيث هي مَقْصِدًا شرعيًّا، وحَرَّم الاعتداء عليها، وتَوَعَّد المعتديَ بالوعيد الشديد؛ فالإنسان بنيان الله تعالى في الأرض، مَلعونٌ مَن هَدَمه، فقال تعالي«مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا»، وقال سبحانه «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ»، وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»، والمعني كما يقول الحافظ ابن الجوزي«المؤمن في أي ذنبٍ وقعَ كان له في الدين والشرع مخرجٌ إلا القتل؛ فإن أمره صعب»
من جانبه، أطلقت دار الإفتاء حملة«وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى»، وقالت الدار عبر موقعها الرسمي:«العقوبات في العصر الحاضر في ظل دولة المؤسسات إنما تناط بجهة محددة تُسنَدُ إليها، وهي السلطة التنفيذية، والسلطة القضائية، والسلطة التشريعية، وكل جهة من هذه الجهات الثلاث تُعَدُّ هي ولي الأمر فيما أقيمت فيه، وما تريد أن تفعله كل عائلة من عائلتي الرجلين المقتولين من أخذها بثأر فقيدها من أحد أقارب المتهم بالقتل جرمٌ جسيم ومُحَرَّم عظيم؛ لما فيه من التعدي والافتيات على ولي الأمر في شيء من صلاحياته التي رتبها له الشرع وفوضه فيها دون غيره، وهو الاختصاص باستيفاء العقوبات، والافتيات على ولي الأمر محرمٌ شرعًا، ولما فيه من تسويغ الفوضى والجور والاعتداء على الأنفس المعصومة بغير حق شرعي، وأخذها بجريرة غيرها، وقد نهى الله عن ذلك؛ فقال تعالي«وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى».
- أوقاف اسيوط
- البحوث الإسلامية
- الخصومات الثأرية
- السلطة التشريعية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشيخ جابر طايع
- القوافل الدينية
- اللجنة العليا
- المؤسسات الدينية
- أوقاف اسيوط
- البحوث الإسلامية
- الخصومات الثأرية
- السلطة التشريعية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشيخ جابر طايع
- القوافل الدينية
- اللجنة العليا
- المؤسسات الدينية