«الري»: استغلال موارد إفريقيا يستلزم تعاونا وثيقا بين دول القارة
«الري»: استغلال موارد إفريقيا يستلزم تعاونا وثيقا بين دول القارة
- وزارة الري
- الإتحاد الإفريقي
- الموارد المائية
- القمة الإفريقية
- السيسي
- وزارة الري
- الإتحاد الإفريقي
- الموارد المائية
- القمة الإفريقية
- السيسي
قال يسري خفاجي، المتحدث باسم وزارة الري، إن الاستغلال الأمثل لتنمية الموارد المائية بالقارة الإفريقية يعتمد على التعاون الوثيق بين دول القارة وتفهم شواغل كل دولة والعمل على تنميتها من خلال إجراءات فنية ومبادرات فنية، ورفع قدرات القائمين على إدارة هذه الموارد.
وأشار "خفاجي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية آية جمال الدين، على شاشة "dmc"، إلى أن مصر جهودها كبيرة في تنمية الموارد مع القارة الإفريقية ودول حوض النيل منذ أربعينيات القرن الماضي، خاصة مع بداية إنشاء الهيئة الفنية الدائمة المشتركة بمياه النيل بين مصر والسودان عام 1960.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الري، أن مشروعات وزارة الموارد المائية والري لتنمية الموارد المائية في دول حوض النيل منتشرة من دول المصب لدول المنبع، مبينًا أن مصر قدمت دعمًا للأشقاء في أوغندا مع بداية إطلاق استغاثة من الحكومة الأوغندية للتعامل مع الفيضان الذي حدث في البحيرات العظمى.
وتابع متحدث "الري"، أن "مصر قدمت مشروعا كبيرا، وهو معدات كبيرة تتعامل مع إزالة الحشائش من البحيرات حتى لا يتأثر الأشقاء في أوغندا من الفيضانات العارمة التي حدثت أنذاك، واستمر المشروع 15 عاما".
واستكمل المتحدث الإعلامي، أن هناك عزم من قيادات مصر والسودان وإفريقيا، على التفاوض للوصل لأنسب حل يحقق طموحات شعوب الدول الثلاث، وبما لا يلحق أي اضرار وفي ضوء الاتفاق إعلان المبادئ الموقع في مارس 2015.
وأوضح "خفاجي"، أنه "عندما تترأس مصر الاتحاد الإفريقي ستنظر لمصالح الدول الإفريقية، بشكل عام ومنها مصالح الدولة المصرية باعتبار الشواغل التي تهم الدولة المصرية، وأي تنمية للقارة الإفريقية ستعود على الجميع، والمبدأ العام في التعامل ما بين الدول تحقيق المنافع المشتركة بين الجميع والتنمية المستدامة بين دول القارة، وهو ما قامت به مصر وما تقوم به الآن".
وأشار "خفاجي"، إلى أن وزارة الري والموارد المائية لديها مشروعات تنفذها في إفريقيا، حيث تم تنفيذ سدود لتوفير الأمطار وإستخدامها أوقات الجفاف، وتم حفر 75 بئرا للمياه الجوفية في مناطق نائية في أوغندا لتوفير المياه هناك، وفي كينيا 180 بئرا جوفيا و60 بئرا في تنزانيا، ومشروعات أخرى واعدة يتم تنفيذها.
ولفت إلى أنه كان هناك إجتماع وزاري ضمن المبادرة الرئاسية لتنمية البنية التحتية في دول القارة ونوقشت مشروعات كثيرة في جميع مجالات التنمية، وهي المشروعات التي ترسل رسالة بأن الإتحاد والتعاون ما بين الدول الإفريقية هي أمر حتمي.
وتوجه الرئيس السيسي، أمس السبت، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية، ستشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، اليوم، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.
وانطلقت أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الإفريقي، اليوم الأحد، ووفقًا لتقاليد الاتحاد، تعقد جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية، يستعرض خلالها الرئيس الرواندي بول كاجامي، الذي تنتهي مدة رئاسته للاتحاد، ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسي.
ويتضمن سجل العلاقة "الإثيوبية - المصرية"، العديد من العوامل المشتركة والمتباينة ضمن العامل الجغرافي للبلدين وتطور الواقع السياسي المحلي والإقليمي، حيث تدفع هذه العوامل بحكم توازنات معينة إلى تقارب وتباعد، هذا إلى جانب إرث التعايش الإنساني الضارب بجذوره في تاريخ الحضارتين الفرعونية والحبشية.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس السيسي كلمة عقب تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الإفريقي؛ يطرح خلالها رؤيته حول أولويات القارة خلال عام تولي الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي.