جاليات إفريقيا في مصر عن تسلمها رئاسة الاتحاد: القاهرة عادت لريادتها

كتب: سمر صالح

جاليات إفريقيا في مصر عن تسلمها رئاسة الاتحاد: القاهرة عادت لريادتها

جاليات إفريقيا في مصر عن تسلمها رئاسة الاتحاد: القاهرة عادت لريادتها

في حدث تاريخي تتابعه دول العالم، اليوم، تتسلم مصر لأول مرة رئاسة الاتحاد الإفريقي، ويلقي الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة مهمة عقب تسلمه رئاسة الدورة الحالية للاتحاد من الرئيس الرواندي بول كاجامي، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الرؤساء الأفارقة التي تعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار "عام اللاجئين والنازحين والعائدين.. حلول دائمة للنزوح القسرى في إفريقيا".

وتابعت الجاليات الإفريقية في مصر، هذا الحدث التاريخي على طريقتهم، بخاصة المقيمين منهم في البلد منذ سنوات عديدة، معتبرين مصر بلدهم الثاني والأجدر لتولي هذا المنصب، حسب وصفهم.

"اليوم يوم تاريخي بالنسبة لكل أبناء القارة الإفريقية لأن مصر عادت لوضعها الطبيعي وريادتها في قارتنا"، بهذه الكلمات بدأ محمد إبراهيم، من دولة تشاد ومقيم في مصر منذ نحو 9 سنوات، معتبرا أن تولي مصر الأحق برئاسة الاتحاد الإفريقي لما بذلته من جهود عديدة تجاه أبناء القارة وتستطيع أن توصل صوت إفريقيا للمجتمع الدولي.

إبراهيم الذي تخرج في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، يرى أن مصر دولة قوية لها شركات ومؤسسات قوية تمكنها من تقوية ملف التجارة البينية بين دول القارة الأفريقية، وفي حديثه لـ"الوطن" أكد أن كل شعوب القارة الأفريقية تثق في قدرة مصر على استكمال خطة 2030 للتنمية المستدامة وبتوليها الاتحاد الإفريقي تستطيع أن تنهض بسبل التعاون بين دول القارة.

"نحن كشعوب إفريقية ننظر إلى مصر باعتبارها الروح في جسد القارة"، استكمل الشاب الوافد من دولة تشاد، حديثه، مؤكدا أن جميع شعوب القارة السمراء مؤمنة بأن إفريقيا لن تستطيع أن تنهض بدون مصر وقوتها المحورية في القارة وينتظرون المزيد من التقدم والنهضة في دولهم بعد تولي مصر الاتحاد الأفريقي.

عبد الغفار أحمد من دولة نيجيريا، مقيم في مصر، ورئيس مبادرة صوت شباب أفريقيا، اعتبر تولي مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقي،"فرصة ذهبية" للأفارقة بشكل عام لأنه كلما عادت مصر إلى الريادة في أفريقيا كلما تغيرت القارة وتركت أثرا كبيرا داخل شعوبها.

الطالب النيجيري، أضاف لـ"الوطن" أنه يتوقع أن تحقق مصر تغييرا ملموسا في شعوب القارة في مجالات مختلفة للقضاء على مشاكل تواجه العديد من دول أفريقيا كمجال الكهرباء والصحة والتنمية وحسن استغلال موارد القارة بشكل صحيح من خلال خبرتها وريادتها.

"علينا كشباب أفارقة أن ندعم مصر في مهمتها لأنه إذا اتحد شباب القارة الأفريقية وشعوبها نستطيع أن نتغلب على العالم"، هكذا يرى عبد الغفار دور الشباب الأفريقي في مساندة مصر في منصبها الجديد، مبررا ذلك بأن دول أفريقيا غنية بالموارد الطبيعية والثروات التي يمكن توظيفها في إحداث نهضة حقيقية إذا تم توظيفها بشكل سليم.

 

 


مواضيع متعلقة