خسائر فادحة لجيش الأسد وعقوبات أوروبية جديدة

كتب: مها فهمى

خسائر فادحة لجيش الأسد وعقوبات أوروبية جديدة

خسائر فادحة لجيش الأسد وعقوبات أوروبية جديدة

لقى 23 جندياً فى الجيش النظامى السورى مصرعهم أمس فى اشتباكات مع مجموعات منشقة بمحافظة حمص، بينما أقر الاتحاد الأوروبى حزمة جديدة من العقوبات ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وقال المرصد السورى لحقوق الإنسان إن: «القوات النظامية تكبدت خسائر فادحة خلال الاشتباكات بين مقاتلين منشقين وقوات الأمن على مداخل مدينة الرستن حيث قتل 23 جندياً من القوات النظامية وجرح العشرات». وأضاف المرصد: «قام المنشقون بتدمير ثلاث ناقلات جند مدرعة والاستيلاء على اثنتين منها وأسر جنود منهم». يأتى ذلك فى الوقت الذى تعرضت فيه مدينة الرستن إلى قصف عنيف، وبدأت حملة مداهمات فى حى القابون فى مدينة دمشق. من جانبه، أعلن الاتحاد الأوروبى فى بيان أنه «قرر تجميد أرصدة مؤسستين وثلاثة أشخاص يعتبرون من مصادر تمويل نظام الأسد». وأوضح البيان: «الأشخاص الذين شملتهم العقوبات سيحظر عليهم أيضاً الحصول على تأشيرة دخول للاتحاد الأوروبى». وستنشر أسماء تلك الشخصيات فى وقت لاحق فى الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبى. وعلى الصعيد السياسى، يستعد المجلس الوطنى السورى المعارض لانتخاب رئيس جديد له وسط انتقادات وُجهت لرئيس المجلس الحالى، برهان غليون، لفشله فى توحيد المجلس الذى لم يحظ باعتراف دولى كامل كممثل شرعى للشعب السورى. وفى هذا الصدد، قال المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان من باريس، هيثم مناع، فى تصريحات للوطن: «إن المجلس به مشاكل كثيرة أهمها غياب الديمقراطية». وأرجع هذا الأمر إلى أن «به شخصيات تحكمها علاقات خارجية بالإضافة إلى الدعم المادى والإعلامى والسياسى الذى يتلقونه من دول خليجية ومن تركيا بشكل أساسى». وأوضح مناع: «شئنا أم أبينا هناك مجموعات معارضة تملك قرارها السيادى ومجموعات تقوم بعمل موازنات وفقاً لالتقاء مصالحها مع دول أخرى، وأنا أشعر بالغيرة على استقلالية قرارهم». ولخص مناع الأزمة السورية بأن: «التدخلات الخارجية فى شئوننا أكثر بكثير مما يجب وهناك من يريد توظيفنا فى صراع على سوريا وليس من أجل إحلال الديمقراطية فى سوريا». من جهة أخرى، استمرت أمس الاشتباكات بين سنة وعلويين فى مدينة طرابلس بشمال لبنان وأسفرت عن مقتل شخصين وجرح 16 آخرين، بينما تواصل تبادل إطلاق النار بالرشاشات والقصف المتقطع بقذائف الـ«آر بى جى». والسبت الماضى اندلعت مواجهات بين الجيش اللبنانى وإسلاميين كانوا يتظاهرون فى طرابلس، مطالبين بالإفراج عن الإسلامى شادى المولوى (27 عاماً)، المتهم بـ«التواصل مع تنظيم إرهابى».