«خصلة شعر»: ما تحكمش على الناس بالظاهر

كتب: ياسمين رمضان

«خصلة شعر»: ما تحكمش على الناس بالظاهر

«خصلة شعر»: ما تحكمش على الناس بالظاهر

رأى أن إصدار الأحكام على الآخرين اعتماداً على المظهر الخارجى صار آفة المواطن المصرى حالياً، بل سبب كل الخلافات السائدة فى المجتمع، فصمم أن يعبر عنها حتى لو لم يكن يمتلك الإمكانيات الكافية لذلك، من خلال فيلم صوّره بتليفونه المحمول أطلق عليه «خصلة شعر». يحكى الفيلم فى دقائق قليلة قصة فتاة تجلس فى إحدى الحدائق، وتبدأ فى إخراج شعرها من تحت الحجاب مما يستفز سيدة تجلس إلى جوارها، ويدفعها إلى أن تقوم بتعنيفها والسخرية منها، لكن مع اقتراب -السيدة- من الفتاة تكتشف أنها مصابة بالسرطان، وأنها تفعل ذلك حسرة على نفسها، فهى تنظر إلى شعرها فى انتظار تساقطه مع اشتداد المرض عليها. حلم محمد إبراهيم -الشاب العشرينى- فى إخراج أفلام تعبر عن مشاكل وقضايا المجتمع، كان دافعاً لظهور هذا الفيلم الذى اختار أن يكون الممثلون به لا يختلفون كثيراً عن المصريين العاديين: «صممت أن يكون الممثلون شبه بقية المصريين عشان المشاهد يحس أن فكرة الفيلم قريبة من اللى بيحصل حواليه».