ولا يوم من أيامك يا عندليب: وسائل التواصل ماسابتش للحب الحقيقى مساحة
ولا يوم من أيامك يا عندليب: وسائل التواصل ماسابتش للحب الحقيقى مساحة
- أم كلثوم
- التعبير عن المشاعر
- الجيل الحالى
- الشاعر الكبير
- الفرق بين
- القاعدة الشعبية
- بعد الزواج
- بولاق الدكرور
- أدوات منزلية
- أسر
- أم كلثوم
- التعبير عن المشاعر
- الجيل الحالى
- الشاعر الكبير
- الفرق بين
- القاعدة الشعبية
- بعد الزواج
- بولاق الدكرور
- أدوات منزلية
- أسر
«فرق السما من العمى».. هكذا الفرق بين قصص الحب قبل 40 أو 50 عاماً، وبينها الآن، وقتها كان كل شىء سهلاً، ويتم بصدق وإخلاص، التعبير عن المشاعر واحترامها والحفاظ على الحب والزواج وبناء الأسرة، حتى احتفال المحبين بذكرياتهم الجميلة والمناسبات التى جمعت بينهم، ومنها «عيد الحب»، يختلف كثيراً، بين جيل مضى تمثلت هداياه فى شرائط أغانى أم كلثوم وعبدالحليم، وبين آخر حال، «الورد والدباديب والشيكولاته»، التى يصفونها بـ«هدايا التيك أواى».
على وقع كلمات الشاعر الكبير نزار قبانى، التى تغنى بها العندليب عبدالحليم حافظ «جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجانى المقلوب.. قالت يا ولدى لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب».. بدأت قصة الحب وبعده الزواج بين أبوالعلا زكى، 64 عاماً، موظف، يقيم فى بولاق الدكرور بالجيزة، وزوجته، «الحكاية بدأت صدفة من 40 سنة، كنت واقف أنا وزميلى فى العمل، نتكلم عن مشاغل الدنيا، لقيته بيقولى تعالى اتجوز بنت خالى، وقالى مميزاتها، وأنا وافقت من غير تردد، وذهبت معه لبيت والد العروسة وطلبت يدها قبل أن أراها، وأبوها وافق، وسمح لها تدخل تقدم لنا الشاى، الجواز زمان كان أسهل بكتير، كان ممكن الواحد يتجوز من غير ما يشوف العروسة حتى».. هكذا بدأ أبوالعلا الحديث عن قصته، وأضاف «لم تمض إلا ثلاثة أيام وتمت الخطبة، وبدأنا بعدها قصة حب كبيرة، كان راعيها الرسمى أغانى عبدالحليم حافظ، وأم كلثوم»، فى المناسبات التى مرت على أبوالعلا وحبيبته، ومنها «عيد الحب»، كانا يتبادلان الهدايا والكلمات تعبيراً عن عمق مشاعرهما «هدايانا كانت شرائط الأغانى، والملابس، مكناش نعرف حكاية الورد والشيكولاته زى الجيل الحالى»، كما يقول أبوالعلا، مستطرداً: «زمان الحب كان ليه معنى، الحب جوه القلب مش محتاجين وردة ولا هدية عشان نثبته»، خلال فترة الخطبة التى استمرت نحو عامين، كان أبوالعلا يذهب إلى بيت العروسة مرة كل شهر، ويجلس معها ساعة واحدة فى حضور والديها إلى أن تم عقد القران، فصار من المسموح أن يخرجا معاً، حتى تزوجا، وطوال 40 عاماً من الزواج لم يتوقف طقس تقديم الهدايا فى المناسبات، لكن طبيعة الهدايا اختلفت «أهملنا شراء شرائط الأغانى، وبقينا نشترى أدوات منزلية، وفى عيد الحب أديها مبلغ تشترى الهدية اللى تعجبها أو اللى ناقصها»، كما يوضح الزوج.
اتخذت نهى محمود، 60 عاماً، موظفة، من سكان منطقة الدقى، من القاعدة الشعبية الشهيرة «أقرب طريق لقلب الراجل معدته»، دستوراً لها، فى التعامل مع حبيبها وزوجها «محمد»، الذى كان زميلها فى العمل.. «فى عيد الحب واحنا مخطوبين، كنت بحتفل معاه بطريقتى الخاصة، مكنتش أشترى لا هدايا ولا ملابس، وكنت أعزمه فى بيت والدى، وأعمل له الأكل الحلو اللى بيحبه، وبعد ما نتغدى نقعد نتفرج على فيلم من أفلام فاتن حمامة وعمر الشريف»، وبعد الزواج، الذى امتد لـ38 عاماً، لم يتغير الأمر كثيراً، بل اعتادت «نهى» على طقس «الأكل الحلو» احتفالاً بعيد الحب كل عام.