من عالمي الافتراضي.. بعد مرور 7 أيام، سوف يطل علينا ذكرى الخامس والعشرين من يناير، ذلك اليوم الذي تستغله من الآن جميع الكتل التي تسمي نفسها ثورية، وأيضًا خونة هذا البلد يريدون أن يرجعوا بدعوى ذكرى هذا اليوم، البلد إلى الوراء مرة أخرى، بعدما تنفست الصعداء من انتهاء حكم الخائن العميل محمد مرسي العياط.
ولكن عالمي الافتراضي يقول أن بعد 7 أيام سوف يتفاجىء الجميع بأحداث لم ولن يتخيلونها، ولا حتى في أحلامهم، سوف تفتح الستار ويظهر مرة أخرى الجنرال، وسوف يصدم من كان يسخر، وسوف يموت رعبًا
من كان في يوم خائن لهذه البلد.
إن إدارة البلاد في الفترة السابقة، بكل ما واجهته من عنف وقتل وإرهاب، ومع ذلك صمد أمنها ودافع عنها ببسالة جيشها، ولكن هناك اللاعب الخفي دائمًا في هذا الصراع، وهو جهاز المخابرات العامة المصرية..
وإدارة جهاز بحجم جهاز المخابرات العامة المصرية ليس بالهين، ولن يستطيع شخص عادي إدارته، إنه يحتاج إلى رجل حديدي، رجل يفهم ويعي معنى الوطنية.
نعم سيعود عمر سليمان إلى المشهد من جديد، في ضربه موجعه من ضربات جهاز المخابرات العامة المصرية إلى جميع الأعداء في الداخل والخارج.. سيعود ليلقي الرعب في قلوب كل من خان هذا الوطن..
عفوًا عزيزي القارىء فهذا عالمي الافتراضي.