أول مرشحة على منصب نقيب الصحفيين: أنا بنت الدولة.. والبدل 2500 جنيه

كتب: أحمد البهنساوى

أول مرشحة على منصب نقيب الصحفيين: أنا بنت الدولة.. والبدل 2500 جنيه

أول مرشحة على منصب نقيب الصحفيين: أنا بنت الدولة.. والبدل 2500 جنيه

قالت سمية العجوز الصحفية بوكالة "أنباء الشرق الأوسط"، المرشحة على منصب نقيب الصحفيين، إن برنامجها يستند على استعادة حقوق الصحفيين المادية والأدبية، وزيادة بدل الصحفيين إلى 2500 جنيه.

ودعت "العجوز" في حوارها مع "الوطن"، إلى أن (يتم النص على البدل في القانون كالأجور حتى لا يرتبط بانتخاب نقيب أو يكون تحت رحمته، وأن يخضع للزيادة الدورية دون أن يعبث به أحد".

وقالت، بخصوص الحقوق الأدبية، إنها "ستطالب بتسمية الصحافة في التعديلات الدستورية المرتقبة بالسلطة الرابعة وعودة هيبة المهنة التي تدهورت"، معتبرةً أن "كارنيه النقابة فقد قيمته والمهنة فقدت هيبتها"، قائلة: "أنا بنت الدولة وسأسعى من خلال الحوار مع مؤسساتها لتنفيذ برنامجي".

وتقدم على منصب النقيب حتى اليوم الثالث لتلقي طلبات الترشح ثمانية مرشحين، وهم: "ضياء رشوان، رفعت رشاد، سيد الإسكندراني، عبد النبي عبد الستار، طلعت هاشم، سمية العجوز، محمد مغربي، و"أحمد الشامي الذي ترشح على عضوية المجلس طبقًا للمادة 7 من لائحة النقابة التي تتيح الترشح لمقعدي النقيب وعضوية المجلس على أن يقدم طلبين منفصلين".

وتعد سمية العجوز ثامن سيدة تترشح في الانتخابات إذ سبقها ثمان صحفيات ترشحن على عضوية المجلس وهن: "دعاء النجار "الجمهورية"، أميرة العادلي "الأهرام"، إيمان عوف "المال"، فاطمة مصطفى "أخبار اليوم"، إيمان كامل حسونة، المصور، أماني عبد الله "أخبار اليوم"، حنان فكري، عضو المجلس السابق، مريم جبل "الدستور"، وفيما يلي نص الحوار:

-أنت أول مرشحة على منصب نقيب الصحفيين.. ما الذي دفعك للترشح؟.

شعوري أن المهنة وصلت لمنحدر صعب، وعملي في وكالة أنباء الشرق الأوسط، وسفري للعديد من دول الخارج،  وتجارب في العمل المجتمعي. كما عملت مستشارة إعلامية لعدد من المحافظين.

-ما الذي يحمله برنامجك الانتخابي للصحفيين؟

سيرتكز برنامجي على محورين الأول: حقوق الصحفيين المالية، وتشمل زيادة بدل التدريب إلى 2500 جنيه، وأن يتم النص على البدل في القانون حتى لا يرتبط بنقيب أو يكون تحت رحمته ويصبح مثل الأجور والمرتبات، بحيث يخضع للزيادة الدورية ولا يعبث به أحد، كما تشمل الحقوق المالية عودة المزايا التي كان يتمتع بها الصحفيون كالنقل والمواصلات، وتكملة مشروع إنشاء المستشفى الذي بدأه النقيب الحالي عبد المحسن سلامة، فضلا عن استرداد أرض مدينة الصحفيين التي تقرر سحبها لعدم دفع قيمتها.

-موضوع مدينة الصحفيين تحدث فيه أغلب المرشحين، ما الذي يمكن أن تقدميه في هذا الملف؟

-سأطالب بقرار جمهوري لتخصيص أرض مدينة الصحفيين، لسنا أقل من باقي الفئات التي يخصص لها، "احنا مش لاقيين ناكل ومش هنقدر ندفع تمنها"، وسأسعى أيضًا إلى حل مشاكل الزملاء في الصحف الخاصة الذين تعرضوا للفصل التعسفي، وحل جذري لأزمة الزملاء بالجرائد الحزبية.. لابد من حل جذري بالاتفاق مع الدولة وزيادة المعاشات لأن المبلغ الآن لا يتناسب مع الظروف المعيشية، وسأطالب بزيادته من 1450 إلى 2000 جنيه.

-عملت مستشارة إعلامية لعدد من المحافظين.. هل يمكن أن ينعكس ذلك في خدمات للصحفيين؟

بالفعل سأوقع بروتوكولات مع جهات حكومية لعمل خدمات مثل: إدارة للرخص، ومكتبًا لتوثيق الخارجية لتوفير الكثير من المعاناة.

-ماذا عن المحور الثاني في برنامجك؟

يتركز المحور الثاني على الحقوق الأدبية، وسأطالب وضع صفة الصحافة كسلطة رابعة في الدستور مع التعديلات الدستورية المرتقبة، بما يليق بالمهنة، وبوضع نص في القانون يمنع حبس الصحفيين في قضايا النشر، وتطهير المهنة، وتفعيل ميثاق الشرف الصحفي ضد كل من يتهاون أو يتعدى على هيبة صاحبة الجلالة من أبنائها.

-ماذا تقصدين بتطهير المهنة؟

تطهير المهنة نفسها بنفسها، مثل كل المؤسسات، والقضاء على المفسدين داخل البيت الصحفي، وسأسعى في الوقت ذاته إلى بحث قضية الزملاء المحبوسين في قضايا الرأي ودعمهم قانونيًا ونقابيًا.

-ما هي أدواتك لتحقيق برنامجك الانتخابي؟

أنا بنت الدولة، وأؤمن أنها دولة مؤسسات، ولغة الحوار الجيد وقناعتي وإيماني بالقضية أهم أدواتي لتحقيق أهدافي، فنحن من يحسن صورة الدولة في الخارج وأيضًا من يهيئ الرأي العام في الداخل، وعلى الدولة أن تتعامل مع الصحفيين من هذا المنطلق بأننا أحد أهم الأعمدة القوية التي ترتكن عليها البلد.

-ماذا تقولين للنقيب الحالي عبد المحسن سلامة، الذي قرر عدم خوض الانتخابات لفترة ثانية؟

احترم كل النقباء اختلفت أو اتفقت معهم، لا أقلل من شأن أحد، فالكل عمل قدر استطاعته، لكن كنا ننتظر المزيد.

 

 


مواضيع متعلقة