شنط خضار من شباب الأسدية للمحتاجين بالشرقية.. ويطعمون الطعام

كتب: سمر صالح

شنط خضار من شباب الأسدية للمحتاجين بالشرقية.. ويطعمون الطعام

شنط خضار من شباب الأسدية للمحتاجين بالشرقية.. ويطعمون الطعام

يجتمعون في يوم محدد من كل أسبوع، ومع ساعات الصباح الأولى يتوجهون نحو الأسواق التجارية الكبرى، كسوق العبور والصالحية، لشراء نحو 5 أطنان من الخضار والفاكهة، يحملون الكميات في أقفاص ويعودون بها إلى قريتهم الصغيرة بمحافظة الشرقية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة لتقسيم الكميات في عبوات بلاستيكية بالتساوي، لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين.

تحت شعار "ويطعمون الطعام"، أطلق عدد من شباب قرية الأسدية بمحافظة الشرقية حملة كبيرة، لتوزيع الطعام على الفقراء في نطاق القرية.

فكرة الحملة تعتمد في الأساس على شراء الخضروات والفاكهة من سوق العبور أو الصالحية بالإسماعيلية، بكميات كبرى تقدر بنحو 5 أطنان، لتوزيعها على 350 أسرة محتاجة تحت إشراف الأجهزة التنفيذية والرقابية.

وبحسب محمد فوزي أحد الشباب المشارك في الحملة، "الشنطة الواحدة تشمل خضار وفاكهة ولحوم وبقوليات، وكل ما يلزم البيت ليكفي الأسرة في أسبوع كامل، ويتم التعبئة والتوزيع كل يوم جمعة عقب صلاة الجمعة".

مهام ثلاث يتولى شباب المبادرة تنفيذها بالتعاون مع بعضهم، منهم من يتولى التعبئة، أو التوزيع، أو جمع تبرعات بما في ذلك تبرعات عينية من تجار القرية لمساندتهم.

ويؤكد "فوزي" لـ"الوطن"، أن الشباب يحرص على إشراك أطفال القرية في مهام التوزيع وتعبئة الطعام، حتى يعتادوا على فعل الخير.

أصل المبادرة بدأ منذ فترة بعمل مشروعات صغيرة للأسر الفقيرة والمتوسطة لمساعدتها، ومن بعدها جاءت فكرة توزيع "شنط" المساعدات للأسر المحتاجة بتعاون أهل القرية وتجارها، "بلدنا الآن بلا فقر أو جوع أو احتياج بنحاول نساعد أهل بلدنا ونتمنى الفكرة تطبق في كل المحافظات"، بحسب "فوزي".

إلى جانب توزيع الطعام ودعم الأسر الفقيرة والمتوسطة، يستعد شباب "الأسدية" إلى تطوير وتجهيز المستشفى الخاصة بقريتهم بتبرعات من الأهالي والتجار، وحسب قول "فوزي"، "في انتظار توفير طاقم طبي لبدء العمل بالمستشفى".

 

 


مواضيع متعلقة