أعضاء مجلس الصحفيين المنتهية ولايتهم.. 4 مرشحين ومنسحب ومستقيل

كتب: أحمد البهنساوى

أعضاء مجلس الصحفيين المنتهية ولايتهم.. 4 مرشحين ومنسحب ومستقيل

أعضاء مجلس الصحفيين المنتهية ولايتهم.. 4 مرشحين ومنسحب ومستقيل

تجرى انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين على منصب النقيب و6 مقاعد للمجلس، حيث انتهت ولاية الأعضاء الذين أمضوا 4 سنوات طبقا للقانون، منهم هيئة المكتب بالكامل، وهم "خالد ميري، وكيل النقابة، وحاتم زكريا، سكرتير عام النقابة، ومحمد شبانة، أمين صندوق النقابة، وإبراهيم أبوكيلة، وكيل ثان، ومحمود كامل وأبوالسعود محمد، عضوا المجلس".

وفتحت اللجنة المشرفة على الانتخابات باب تلقي طلبات الترشيح الأحد الماضي ولمدة 5 أيام، ترشح من أعضاء المجلس المنتهية ولايتهم 4 وهم محمد شبانة في اليوم الأول، ومحمود كامل، في اليوم الثالث أمس، ثم تقدم اليوم كل من خالد ميري، وحاتم زكريا، بينما أعلن إبراهيم أبوكيلة عدم خوضه السباق الانتخابي، كما يسافر أبوالسعود محمد خارج البلاد والذي كان قدم استقالته من المجلس.

وقال أبو كيلة في بيان انسحابه من الانتخابات منذ أيام: "أحبائي الغاليين حبكم أعز ما أملك، والعلاقة بيني وبينكم علاقة إنسانية وليست لمصلحة أو منصب .. أقسم بالله أنا اكبر من أي منصب .. دخولي النقابة لم يكن سعيا وراء مصلحة أو منصب .. ولكن لأكون سندا لكم وفي خدمتكم قدر استطاعتي .. فلا أقبل ولا يصح بعد مظاهرة الحب على الفيس وعلى الخاص والواتس والاتصال تليفونيا .. والحضور شخصيا لإعلان دعمي وتأييدي .. ورغم إحساسي بأنني أقوى المرشحين حظا في الانتخابات .. أن أجد واحدا أو اثنين من المفروض أنهما زملاء يقولون في منشور لهم لا تنتخبوا المنتفعين ويذكر اسمي من بين المنتفعين .. ولذلك وبعد الاعتذار لحبايبي اللي أيدوني ودعموني على الفيس والخاص والواتس و التليفون.. أعلن عدم ترشحي في انتخابات مجلس نقابة الصحفيين .. وهذا قرار نهائي".

وفي شهر يوليو من العام الماضي تقدم أبوالسعود محمد، عضو مجلس نقابة الصحفيين، باستقالته من منصبه إلى عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين، بسبب قانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد.

وأوضح أبوالسعود، في مذكرة استقالته أن القانون فاقد الأهلية لم تشارك النقابة في صياغته، كما أن الكثير من أبناء المهنة وغيرهم لا يريدون إلا أن تبقى نقابة الصحفيين دائما مسرحا خصبا، وملعبا مفتوحا لصراعات الأهداف المختلفة، يلعبون فيها متى يشاءون وكيفما يشاءون دون النظر من قريب أو بعيد إلى مصلحة الصحفيين، بحسب تعبيره.

وقال: "إذ لم أعد قادرا على الاستمرار في هذا المناخ الذي يزيدني ألما على ألمي وحزنا على حزني، فليس أمامي غير أن أتقدم بطلب إعفائي بشكل نهائي من عضوية مجلس إدارة نقابة الصحفيين، متمنيا التوفيق لجميع الزملاء في المجلس لصالح المهنة والصحفيين.. والله المستعان".

أما عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين الحالي المنتهية ولايته، فقد أعلن عدم خوضه الانتخابات واعتزامه التركيز في عمله كرئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وقدم في بيان له كشف حساب بما أنجزه خلال عامين تولى فيها منصب النقيب.

ومن المقرر أن تستمر اللجنة في تلقي طلبات الترشح حتى ظهر غد الخميس، لتعلن بعدها الكشوف المبدأية للمرشحين، وتتلقى الطعون والتنازلات اعتبارا من يوم الجمعة 15 فبراير وحتى الثلاثاء 14 فبراير، وذلك من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثالثة ظهرا عدا اليوم الأخير تنتهي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا تعلن بعدها الكشوف النهائية للمرشحين.

وطبقا لقانون نقابة الصحفيين رقم 76 لسنة 1970، واللائحة الداخلية للنقابة فانة يشترط على من يرشح نفسه لمنصب النقيب أو عضوية المجلس أن يكون عضوا بجدول المشتغلين، وأن يكون قد مضى على قيده في الجداول عشر سنوات على الأقل بالنسبة للنقيب و3 سنوات على الأقل بالنسبة لعضو مجلس النقابة.

كما تتضمن شروط الترشح عدم صدور أحكام تأديبية ضد المرشح خلال الثلاث سنوات السابقة، ويجوز الترشح لمنصب النقيب وعضوية مجلس النقابة معا لأي مرشح قد استوفى شروط المرشحين على أن يقدم المرشح طلبًا مستقلًا لكل منهما، ولا يعتبر ترشيح عضوًا أو مجموعة أعضاء لغيرهم صحيحًا ونهائيًا إلا بتصديق المرشح نفسه على الطلب قبل الموعد المحدد لإغلاق باب الترشيح، وأن يكون المرشح مسددا لاشتراك النقابة لعام 2018.

يذكر أن انتخابات نقابة الصحفيين المقبلة، والمحدد لها الأول من مارس المقبل هي رقم 51 في تاريخ النقابة منذ إنشائها عام 1941 وحتى الآن، فيما يعد النقيب الفائز في تلك الانتخابات رقم 22.


مواضيع متعلقة