وعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، بأن المنظمة الدولية سوف تواصل العمل من أجل السلام والاستقرار في أفغانستان، بالرغم من العملية الانتحارية، التي أودت بحياة أربعة من عناصرها في كابول.
وأسفرت العملية الانتحارية التي تمت أول أمس في مطعم شعبي بكابول، عن مقتل 13 شخصا بينهم موظفي الأمم المتحدة الأربعة وثمانية أفغان، كما أشاد كي مون، بموظفي الأمم المتحدة الأربعة الذين قُتلوا في العملية بصرة حسن، وهي مواطنة أمريكية من أصل صومالي، نسرين جمال من باكستان، خنجر وابل عبدالله من لبنان، وفاديم نزاروف من روسيا.
وقال كي مون "إنها لحظة جديدة للحزن بالنسبة للأمم المتحدة، مع مقتل زملائنا الأربعة في اعتداء إرهابي في كابول"، وأضاف "في الوقت الذي تندد فيه الأمم المتحدة بهذا الاعتداء الإرهابي، سوف نبقى ملتزمين بالعمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية في أفغانستان"، مؤكدا "ندعم تماما العملية الانتقالية في أفغانستان نحو مستقبل أفضل".
ومن ناحيتها، نددت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنثا بوير، بما وصفته بالاعتداء الجبان، مشيرة في بيانها إلى أن "الولايات المتحدة والأسرة الدولية، لن تترددا في التزاماتهما تجاه الشعب الأفغاني".