من لغة العشاق إلى مين يشتريك؟.. تغير حال سوق الزهور في عيد الحب

كتب: فاطمة محمود

من لغة العشاق إلى مين يشتريك؟.. تغير حال سوق الزهور في عيد الحب

من لغة العشاق إلى مين يشتريك؟.. تغير حال سوق الزهور في عيد الحب

بدأوا في تنسيق الزهور وترتيبها في "الفاترينات"، وتجهيز نماذج مختلفة ومبهجة من باقات "الورد" الجاذبة للعشاق واستعدوا لاستقبال أكثر أيام السنة تعبيرا عن "الحب"، وأكد "عادل" أن الواقع جاء عكس المتوقع ولم يجد الورد من يشتريه في "الفلانتين".

"يا ورد مين يشتريك" نغمة رددها عادل سليم، 65 عاما، صاحب محل زهور وسط الإسكندرية، قبل ساعات من أحتفال العالم بـ"عيد الحب"، مؤكدا أنه لم يشهد ركودا في حجوزات باقات الورد قبل "الفلانتين" مثل هذه السنة.

وأضاف "سليم" لـ"الوطن"، أن أسعار الزهور ارتفعت بشكل مبالغ فيه، وأصبحت صعبة المنال لكثير من محبيها، لافتا إلى أن مزارعي الزهور في مصر ملأهم الطمع، والزبون يفضل الزهور المستوردة لجودتها عن المحلية.

وأكد أنه أصبح في حيرة من إرضاء الزبائن، الذين يريدون باقات ورد قيمة وكبيرة بأسعار منخفضة، ولا يعلمون أن تكلفة النقل تحسب على "الوردة" الواحدة وليست على مجمل الكمية.

تابع: "بكون سعيد جدا لو دخل لي أحد الزبائن ليشتري وردة واحدة فقط في إصرار منه على التعبير عن حبه لأنه يعرف قيمة الزهور التي ستبقي فيها مهما ارتفعت الأسعار ومهما مر الزمان، الزهور لغة العشاق دائما وأبدا".


مواضيع متعلقة