أمجد ترك الهندسة ولجأ إلى حرفة الأخشاب: بشتري المنتج من أولادي

كتب: نرمين عصام الدين

أمجد ترك الهندسة ولجأ إلى حرفة الأخشاب: بشتري المنتج من أولادي

أمجد ترك الهندسة ولجأ إلى حرفة الأخشاب: بشتري المنتج من أولادي

بأدوات الخراطة اليدوية، والمثاقب والأزميل، أراد أمجد الغرياني، 53 عامًا، أن يصنع منتج يدوي من الخشب الملون وبمقاسات وأشكال معينة، ويؤسس مشروعًا بمنزله بعد أن عزف عن عمله بهندسة المساحة، دون جدوى منذ تخرجه.

ويقول "الغرياني": "خريجين كلية الآداب، قسم جغرافيا الجدد مش لاقيين شغل، والناس الكبيرة راحت عليها".

ويضيف "الغرياني" لـ"الوطن"، أنه عزف عن العمل بـ"هندسة المساحة" ونظم المعلومات بعد أن تردد إلى بعض الشركات الخاصة لعدم استطاعته لسنوات تحقيق مستوى آمن للعيش لأسرته المكونة من زوجته، ربة منزل، وولديه؛ 13، و10 أعوام.

قبل 30 يومًا، أحضر بعض المعدات بجانب فروع الشجر العريضة وجزوعها ليشرع "الغرياني" في تشكيلها بواسطة المخرطة ومن ثم تلوينها بالدهانات ليستغرق في تشكيل القطعة الواحدة 60 دقيقة، ويتابع: "أنا عشان سني كبير لجأت للشغل اليدوي، وزوجتي بتساعدني في تلوين الخشب بالدهانات، وخليت أولادي أفراد منتجة".

يقول "الغرياني" إنه يشجع أولاده الإثنين على إنتاج القطع اليدوية المشكلة، ومن ثم يشتري منهما منتجاتهم مقابل سعر رمزي ليشجعهم على الإنتاج، موضحًا أن المشغولات اليدوية تحقق ربحًا، فيما يبيع القطعة الخشبية الواحدة والمستخدمة في ديكور الأثاث المنزلي بأسعار متفاوتة واقتصادية بين 100: 200 جنيه، موضحًا أن سعر القطعة في الأسواق يبدأ من 400 جنيه.

ويؤكد حرصه على تعليم أولاده بعض الحرف اليدوية الأخرى، من تشكيل النحاس والرسم عليها، وتصميم التابلوهات المجسمة بالخشب: "عشان الأعمار بيد الله، وأنا لازم أسيب في إيديهم صنعة".


مواضيع متعلقة