منسق حركة كفاية في الإسكندرية: نتيجة الدستور انعكاس لرغبة المصريين استكمال خارطة الطريق
قال عبد الرحمن الجوهري، المنسق العام لحركة كفاية في الإسكندرية، إن نتجية الاستفتاء على الدستور التي صرحت بها اللجنة العليا للانتخابات، تعد تعبيرا شعبيا صادقا على رغبة المصريين في استكمال "خارطة المستقبل" ورفض كافة أشكال العنف والفوضى والإرهاب الذي يمارسه تيارات اليمين الديني المتطرفة.
وأضاف، في تصريحات لـ"الوطن" اليوم، إن المرحلة القادمة تتطلب استكمال بناء مؤسسات الدولة من انتخاب برلمان يعبر عن التنوع السياسي والفكري والمجتمعي، وتشكيل حكومة "غير مؤقتة" وأيضا انتخاب رئيس جديد يحمل مع الحكومة وبقية مؤسسات الدولة طموح وأحلام الشعب المصري في تحقيق أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو.
وذكر بيان حركة كفاية، أن الحركة تتمسك بكافة أهداف وشعارات الثورة "عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية، استقلال القرار الوطني" وهي معايير تقييم النظام الجديد في دعمه حال تبني وتحقيق أهداف الثورة أو مقاومته والثورة عليه حال انحرافه عن تلك الأهداف.
وتابع البيان "لقد آن الأوان أن يحترم الجميع ويقدر دور الشعب العظيم في إحداث التغيير الثوري الذي تعيشه مصر الثورة، وأن يبذل الجميع الجهد حتى ينعم المواطن المصري بحقوقه في الحريات، والحياة الإنسانية الكريمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية بمفهوميها الواسع تقديرا لنضال الشعب المصري المتواصل منذ سبعينيات القرن الماضي".
وأكد أن الحركة، ستظل منحازة إلى جانب فقراء هذا الوطن والكتلة الاجتماعية الواسعة من العمال والفلاحين الذين يمثلون العمود الفقري في تنمية وبناء مستقبل هذا الوطن.