نائب برلماني سابق: نتيجة الاستفتاء تكشف أن شباب مصر غير راضين عن الوضع الحالي

كتب: محمود عباس

نائب برلماني سابق: نتيجة الاستفتاء تكشف أن شباب مصر غير راضين عن الوضع الحالي

نائب برلماني سابق: نتيجة الاستفتاء تكشف أن شباب مصر غير راضين عن الوضع الحالي

أكد الدكتور محمد محي الدين، النائب البرلماني السابق، أن نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد تؤسس بوضوح لشرعية جديدة تلزم كل المصريين بالعمل معًا والحوار معًا وتخطي كل مساوئ ما قبل وبعد 25 يناير 2011. ونوه محي الدين، في تصريحات صحفية، إلى أن نتيجة الاستفتاء تكشف عن أن شباب مصر الذين شارك منهم 19% فقط في الاستفتاء غير راضين عن الوضع الحالي، وهذا يعني وجوب إقناع هذه القوة الضاربة بالمسار السياسي الحالي، وهو ما لن يحدث باستمرار المعالجة الأمنية التي تبدو غاشمة في كثير من الأحيان، ولكن بضرورة فتح مسارات سياسية لفك الأزمة الخانقة الحالية وبحتمية إغلاق الأبواب أمام عتاة الفلول ومخبري أمن الدولة السابقين الذين عادوا لتصدر المشهد السياسي والإعلامي وهو ما يصيب الشباب باليأس والإحباط ويشعره بأنه لم يحقق شيئًا من ثورتين. وأوضح النائب البرلماني السابق "ضرورة عقد انتخابات البرلمان أولًا؛ لأنها تغلق الباب أمام الرئيس في توجيه مسار انتخابات مجلس النواب، ولأن هذا شرط دستوري لقبول أوراق المرشحين الرئاسيين، والأهم هو أن رفض انتخابات رئاسية أولًا في بدء الإعلان عن خارطة الطريق والإصرار على المسار المعلن فيها كان سببًا في إراقة دماء مصرية زكية وأغلق الباب أمام مسارات حل سياسي ومن ثم لا يجوز اليوم وبعد إراقة هذه الدماء أن نعدل المسار وإلا فنحن نهين هذه الدماء الزكية من المصريين بمختلف توجهاتهم ومؤسساتهم وانتماءاتهم".