عشرواي تستهجن تصريحات وزيرة أسترالية.. وتدعوها لإعادة النظر في الاحتلال والاستيطان
أعربت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، عن استهجانها الشديد من تصريحات وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، التي انتقدت الضغوط التي تمارسها الدول الأوروبية على إسرائيل بسبب مواصلة الأخيرة بناء المستوطنات .
وأشارت عشراوي، في بيان لها اليوم، إلى أن التحول في مواقف السياسة الخارجية الأسترالية الأخيرة يتطور في اتجاه يتناقض مع الإجماع الدولي الذي يدين الاستيطان باعتباره غير شرعي، وقالت : أود تذكير الحكومة الأسترالية أنه وفقا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، فإن جميع المستوطنات غير شرعية، وأن المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة تنص صراحة على أن إسرائيل تنتهك بشكل مباشر قواعد القانون الدولي بسبب أنشطتها الاستيطانية غير القانونية.
وأوضحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن بعثة تقصي الحقائق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أكدت على ذلك أيضا وخلصت في تقريرها الصادر في مارس 2013، إلى أن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بعدم نقل سكانها إلى فلسطين وأن الاستيطان يعتبر جريمة ضد الإنسانية وفقا لميثاق روما.
وحثت عشراوي، الحكومة الأسترالية على إعادة النظر في موقفها العلني المؤيد للاستيطان على حساب السلام والذي يمنع إقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وانهاء الاحتلال، ودعت مستشاري الحكومة الأسترالية إلى مراجعة بنود القانون الدولي، مؤكدة أن هذه السياسة تعد خروجا عن سيادة القانون العالمي ومبادئ العدالة و حقوق الإنسان .
وطالبت القيادية الفلسطينية، وزيرة الخارجية الأسترالية بتقديم توضيح رسمي من حكومتها بشأن الاحتلال والاستيطان، كما دعتها إلى الانضمام إلى الأسرة الدولية والعمل من أجل احلال السلام الدائم ، واللحاق بالركب الدولي ودعم إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014، عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
كانت بيشوب قد انتقدت الضغوط التي تمارسها الدول الأوروبية على إسرائيل بسبب مواصلتها بناء المستوطنات، ورفضت توجيه الانتقاد لإسرائيل، مدعية أنه لم يتداع لعلمها وجود أي قانون دولي يحظر بناء الاستيطان، وذهبت إلى حد وصف المقاطعة الدولية ضد إسرائيل باللاسامية.