رئيس التحرير

محمود مسلم

«منال» تنزف منذ 3 سنوات.. والأطباء عاجزون عن التشخيص

09:46 ص | السبت 16 فبراير 2019
مأساة الطفلة «منال» مستمرة

مأساة الطفلة «منال» مستمرة

3 سنوات قضتها الطفلة «منال» متنقلة بين المستشفيات، وطوال هذه السنوات باع والدها الصياد كل ما يملك لإيجاد علاج لحالتها التى وصفها الأطباء بـ«المستعصية»، فأكثر من 20 طبيباً فى مستشفيات القاهرة والإسكندرية وكفر الشيخ والبحيرة، أجمعوا على أن حالتها نادرة، حيث تتقيأ دماً دون سبب مفهوم.

الأسرة تستنجد بمستشفيات الدولة.. وتؤكد: «بعنا اللى حيلتنا»

كانت منال محمد عبدالرحمن أبوقايد، 13 عاماً، من قرية «برنبال»، التابعة لمركز «مطوبس»، فى كفر الشيخ، تجرى فى فناء مدرستها «الشهيد رجب عوينات» الابتدائية، قبل 3 سنوات، ودون قصد دفعتها إحدى زميلاتها لتسقط على السلم وتتعرض لنزيف لم يتوقف، ولم يُعرف سببه حتى الآن، لتبدأ رحلة معاناتها مع المستشفيات.

نورهان، شقيقة «منال»، قالت: «بعد تعرضها للحادث توجهنا لمستشفى مطوبس المركزى، فحولنا الأطباء لمستشفى التأمين الصحى بفوه، وأجرت تحاليل وأشعة، وظلت تحت الملاحظة لأيام، وشخّص الأطباء الحالة على أنها قرحة بالمعدة وارتجاع فى المرىء، وكتبوا لها أدوية لكن النزيف استمر، فحولوها لمستشفى الطلبة بجمال عبدالناصر فى الإسكندرية، ثم مستشفى الشاطبى بنفس المحافظة، وبعد يومين أكدوا استقرار حالتها وكتبوا لها «خروج»، وبمجرد وصولها البيت عاد النزيف فعدنا للمستشفى، وبعد حيرة الأطباء أجمعوا على عدم الوصول لتشخيص دقيق واستمرار النزيف، فانتقلنا من الشاطبى إلى قصر العينى بالقاهرة ومنه إلى أبوالريش ثم المستشفى الأميرى بالإسكندرية دون جدوى».

«بعنا كل ما نملك من أجل علاج منال».. هكذا قالت شقيقتها، مضيفة: «بعدما فقدنا شقيقى الوحيد فى حادث سير من 8 سنين، خرجت أشتغل رغم أننى ما زلت طالبة، عشان أساعد والدى فى مصاريف العلاج، وكل ما نتمناه توفير سرير لها فى مستشفى تابع للدولة، أو عرضها على كبار الأطباء لتشخيص حالتها التى تدهورت بالنزيف».

عرض التعليقات