مصادر: «دولى الإخوان» اجتمع فى تونس تحت ستار «نصرة فلسطين»
واصل النشطاء السياسيون فى تونس احتجاجاتهم ضد اجتماع التنظيم الدولى للإخوان، الذى دعت له حركة «النهضة» التابعة للتنظيم، وسط تأكيد عن انعقاد الاجتماع تحت دعوى مناصرة القضية الفلسطينية، وهددت حركة «تمرد تونس» باقتحامه أمس.
وقالت مصادر أمنية وصحفية تونسية لـ«الوطن» إن اجتماع التنظيم الدولى فى تونس عُقد بالفعل فى فندق (قمرت)، الواقع بالضاحية الشمالية للعاصمة، تحت عنوان (نصرة القدس وفلسطين) وإنهم يبيتون فى قصر قرطاج الرئاسى ويلتقون فى قمرت. وأضافت المصادر أن «ما تأكد أنه من بين الحضور ممثل لحركة (حماس) الفلسطينية، ومنعت جميع وسائل الإعلام من دخول الفندق باستثناء القناة الوطنية التونسية وقناة الجزيرة القطرية، اللتين سُمح لهما بالدخول، وفقط إلى مدخل الفندق وتصوير بعض اللافتات التى أُعدت تحت مزاعم نصرة فلسطين، ولم تدخلا الاجتماع». ولفتت المصادر إلى أنه من المنتظر الدعوة لتظاهرة علنية تحت شعارات مساندة للقضية الفلسطينية، فى تمثيلية للتغطية على اجتماع التنظيم الدولى. وعن دعوة حركتَى «تمرد تونس» و«البادرة الاجتماعية» للتظاهر أمام فندق «قمرت»، أمس، قال «محمد بن نور» مؤسس «تمرد تونس»: «دعونا إلى تجمع أمام الفندق لنذهب بأنفسنا ونكتشف ما يحدث، ولمحاولة منع هؤلاء من الاجتماع، وتأكدنا بالفعل أن الاجتماع منعقد بدعوى (نصرة القدس وفلسطين)، لكننا وجدنا حراسة أمنية مشددة». وأضاف، فى اتصاله مع «الوطن»: «بعض أفراد الأمن أعلنوا تضامنهم معنا، وأكدوا لنا انعقاد الاجتماع، فذهبت إلى الفندق وطلبت الدخول لتناول القهوة، لكن الأمن رفض دخولى على غير المعتاد». وأوضح «بن نور» أن مسئولاً كبيراً فى الفندق أكد أن الفندق غير مسئول عن هذا الاجتماع، وبرأ نفسه منه، وأكد أن إدارة الفندق لم يكن لديها أى خبر أو معلومات عن عقد الاجتماع، وأن إدارة الفندق نفذت ما طلبته وكالة «الأسفار التونسية». وقال «بن نور» إن «التحرك للفندق بعد الدعوة العلنية لذلك، سنحاول خلالها دخول الفندق لمعرفة الموجودين فيه».
فى سياق آخر، نظم مكتب اتحاد الشغل التونسى (المنظمة الأقوى) بمنطقة «المكناسى» التابعة لولاية «سيدى بوزيد» مسيرة، صباح أمس، بشوارع المدينة، احتجاجاً على اقتحام أفراد الأمن منازل المواطنين، ما تسبب فى ترويع العائلات والإضرار ببعض الممتلكات. وطالب الاتحاد، فى بيان، بإيقاف الملاحقات الأمنية لعدد من أبناء المكناسى، محذراً السلطات من تداعيات هذه المداهمات الليلية.
على جانب آخر، أكد الصحفى بجريدة «الوطن» القطرية أحمد على، فى تصريح لجريدة «المغرب» التونسية، أمس، أن كل التصريحات الواردة على لسان راشد الغنوشى، زعيم حركة «النهضة»، التى نشرتها الصحيفة مسجلة على لسانه، وأضاف أن الغنوشى قال نصاً: «ليعُد بن على، تونس تتسع للجميع» وهى التصريحات التى نفاها بعدما أثارت ضجة.