مارادونا النيل.. تاريخ طويل من الحرب مع «حكومات» الأهلى

كتب: عمر عبدالله

مارادونا النيل.. تاريخ طويل من الحرب مع «حكومات» الأهلى

مارادونا النيل.. تاريخ طويل من الحرب مع «حكومات» الأهلى

يعد طاهر أبوزيد هو أحد أكثر أبناء النادى الأهلى صداماً مع إدارات ناديه، منذ أن انطلق خريف العلاقة فى عام 1992، مع مذبحة النجوم التى قام بها الراحل صالح سليم، بالاستغناء عن عدد كبير من النجوم كان من أبرزهم «مارادونا النيل» ومعه علاء ميهوب وربيع ياسين ومحمود صالح. وبدأت العلاقة المتوترة المليئة بالشد والجذب تربط طاهر أبوزيد بمجالس إدارات الأهلى، بعدما اعترض «أبوزيد» على قرارات مجلس الإدارة بالاستغناء عنه، لكنه رضخ للأمر الواقع وقرر الاعتزال، ونقل الحرب إلى موقع آخر، وترشح لانتخابات مجلس الإدارة ونجح فى الدخول المجلس كعضو لأول مرة عام 1996، ومنذ البداية قرر «أبوزيد» أن يكون على جبهة المعارضة، بل كان مصدر قلق داخل مجلس من أكثر مجالس النادى استقراراً بدرجة أزعجت صالح سليم، رئيس النادى فى تلك الفترة. واستمرت الحرب بين «أبوزيد» ومجالس إدارات الأهلى طوال فترة وجوده خارج النادى، وكان أحد أبرز الوجوه المغضوب عليها طوال فترة وجود صالح سليم، ومن بعده حسن حمدى، على رأس النادى، وحاول أكثر من مرة خوض السباق الانتخابى إلا أنه كان يفشل فى كل مرة فى تكرار ما حققه فى منتصف التسعينات، وزادت حدة الأزمة بعد إقرار بند الثمانى سنوات وقرب خروج حسن حمدى ومجلسه من القلعة الحمراء، فخرج «أبوزيد» ليؤكد أنه سيترشح على منصب الرئيس، قبل أن تخدمه الظروف ويأتى على كرسى الوزارة، كوزير للرياضة عقب ثورة 30 يونيو، وتصبح الحرب علنية بين «أبوزيد» وحسن حمدى، رئيس الأهلى وريث صالح سليم، الذى أطاح به خارج المستطيل الأخضر. حيث تبادل الطرفان الاتهامات؛ فمجلس الأهلى يرى أن «أبوزيد» سبب من أسباب انهيار الرياضة بإصراره على الدخول فى صدامات مع الكثير من الجهات الرياضية، ووزير الرياضة يجد فى مجلس الأهلى نموذجا للفساد داخل الأوساط الرياضية؛ لذا يستوجب التدخل منه لإقصاء المجلس بالحل.