هذا هو العنوان الذي أتكلم عنه بعيدا عن كل الموضوعات، لأنه موضوع جدير بالذكر أن يذكر ونتكلم فيه، لأنه انتشر بشكل غريب في هذه الأيام وخصوصا بعد 30 يونيو.
الموضوع هو أن الشعب المصري دائما يتحلى بروح الشجاعة والمعارضة إن لم تكن صحيحة فلابد من وجودها لأنها في جميع دول العالم، وعلى مر العصور المصرية كان هناك معارضة.
وأنا أتكلم في هذا الموضوع لأنى أرى الآن من النظام الحالي عدم تقبل أي معارضة ضده، واتهام كل من يطعن في قراراته، إما من قبلة أو من قبل الإعلام غير المحايد تماما، وهذا لا يحدث ولم أره إلا هذه الأيام خصوصا في مصر من قبل الحكومة وبعضا من الشعب، لأنه ليس شرط على ألا أكون معارضا فأنا لدى الحرية في المعارضة وإبداء الرأي دون تدخل أحد.
ولعلنا رأينا بعض الأمثلة التي انقلبت على الحكومة بأرائها وتم تلفيق اتهامات لها من قبل الحكومة، لمجرد أنها معارضة وتم حبسهم على أساس قضايا وهمية والغرض الحقيقي من حبسهم هو عدم التأثير والطعن في قرارات الحكومة، مع أن هذه الأمثلة كانت من أشد حلفاء النظام الحالي والذين ساعدوه بكل مالديهم، وكأن الحكومة جعلوا أنفسهم ملائكة لا يخطأون أبدا.
لذلك في هذه الأيام عندما تعلم أن أحدا معارض للحكومة رد تلقائي منك أن تقول له أنت إخوانى، لا هو ليس إخوانيا لكنه معارض، هل منعت المعارضة للحكومة هل الحكومة لا تخطئ، فالاختلاف في الفكر والرأي ليس تحالفا مع حزب أو جماعة لا أنها غريزة الشعب المصري ولا يستطيع أحد إخمادها.
أنا أكتب هذا المقال لأنى أرى الناس تخشى أن تبدى رأيها في العلن حتى لا يتهم بأنه متواطئ مع جماعة أو فئة معينة، لكنه مواطن مصري له حق التعبير عن رأيه في كل الأوقات فلا يمنعه أحد من ذلك.
فقل رأيك ولا تخشى أحدا، لأنك مواطن مصري، وحفز نفسك وقل لا عودة للأنظمة الديكتاتورية لأننا قمنا بثورة ونجحت، وكان غرضها الأول الحرية فلا تخشى منها لكي لا تسلب منك.