الدعوة السلفية: بعض مشايخ السعودية مغيبون عن واقع أحداث مصر

كتب: سعيد حجازي

الدعوة السلفية: بعض مشايخ السعودية مغيبون عن واقع أحداث مصر

الدعوة السلفية: بعض مشايخ السعودية مغيبون عن واقع أحداث مصر

بعد أن نشر موقع "المسلم" للشيخ "ناصر العمر" بيانًا موقعًا من عدد من العلماء وطلبة العلم في المملكة العربية السعودية، ينكرون فيه مواقف حزب النور السياسية، لاسيما فيما يتعلق بالاستفتاء على الدستور، قام حزب النور بإصدار بيان للرد على ما جاء بالموقع، حيث قال بيان النور إن "الموقعين على هذا البيان (بيان موقع المسلم)، غاب عنهم الكثير من الحقائق حول الوضع السياسي في مصر، كما غابت عنهم الكثير من الأخطار التي لو انتبهوا إليها لوجدوا أن إنكارها أهم آلاف المرات من الإنكار في مسائل الاختلاف السياسي، بل لعلهم إذا استشرفوا هذه الأخطار لتغير اجتهادهم السياسي أصلاً، ولما أفتوا الشباب أن يسير في ركب خطاب يغذي فيهم تلك النعرات الخارجية". كما أكد بيان النور على خطورة "التكفير" والتي جاءت في التعليقات على البيان والتي لم تحذفها إدارة الموقع بما يعني موافقتها عليها، "وبقاء هذه التعليقات عدة أيام يعني أن إدارة الموقع لا ترى بها بأسًا، ومن ثم أردنا أن ننبه الشيخ ناصر العمر إلى خطورة مثل هذه التعليقات وخطورة سكوت الموقع عليها، والتكفير بدعة خطيرة، يجب أن ينزعج منها دعاة السنة ولو كانوا في خلاف مع من رمى بالكفر طالما كان في اعتقادهم أن هذا الاختلاف لا يخرجه من الملة". وأشار بيان النور إلى أن ما حواه بيان "المسلم" يمس المملكة العربية السعودية إذ قال: "نوجه عناية الشيخ ناصر أن هذا الخطر قد يمتد إلى المملكة السعودية، حيث هنّأ ملكها السلطة الحالية في مصر بإنجاز الدستور، وحيث إن المناط الذي بنى عليه هؤلاء المعلقون في موقعكم هو التعامل مع السلطة الحالية في مصر أو إقرار دستور يرونه كفريًا، ورأيتم في بيانكم أن الاشتراك في التصويت عليه ولو بلا خروج عن إجماع العلماء؛ فيلزم من ذلك أن هذه المناطات منطبقة على حكام المملكة، ومن ثم على علمائها إذا لم ينكروا". وذكر "النور" بعض الأمثلة لما ورد في التعليقات على بيان موقع "المسلم، منها: "جزاكم الله خيرًا أيها العلماء الأفاضل على فضح الخونة من حزب البهتان، والذين سيعدم قادتهم بعد الانقلاب"، وآخر يقول "حزب الزور (النور سابقًا) للأسف الشديد فجعنا فيه، وأصبح يضم أسافل الشعب المصري ومنافقيه". واختتم حزب النور بيانه بقوله: "ونحن إذ نحذركم من هذه التعليقات في موقعكم نؤكد لكم أن تعليق آمال الشباب بأمور ليست واقعية، بل يكاد ينعدم احتمال حدوثها، هو ما يصيب الشباب بالإحباط المؤدي إلى الانفجار الذي يكون في بادئ الأمر في وجه من يحاول إخراجه من أحلام اليقظة، ثم سرعان ما يتحول إلى نار تأكل كل ما أمامها كما حدث في تجربة الخوارج قديمًا، وجماعة التكفير والهجرة حديثًا فاللهم قد بلغنا اللهم فاشهد".