يعانى أهالى قرية الظاهرية بمركز التل الكبير من تجاهل مسئولى الإسماعيلية لمشاكلهم، والتى تتثمل فى نقص رغيف الخبز ومزلقان السكة الحديد غير الآدمى ومشروع الصرف الصحى الذى لم يكتمل منذ عام 2004.
يؤكد محمد صبرى، أحد أهالى التل الكبير، أن أزمة نقص رغيف الخبز على رأس المشاكل التى تعانى منها القرية، حيث إنها تعتبر مشكلة مصطنعة من قبل أباطرة الدقيق بالمحافظة، بخاصة أن القرية تحصل على 6 آلاف رغيف خبز من مجمع مخابز الإسماعيلية، ويتم نقله إليهم بتكلفة 1500 جنيه، وفى النهاية يصل الخبز للقرية غير صالح للاستهلاك بعد تعرضه للهواء والأتربة، متسائلا "لماذا لا يتم نقل حصة الدقيق الى مخابز القرية ويتم خبزه بها".
وأضاف خالد السيد ـ موظف ـ لقد تم إسناد مشروع الصرف الصحى بالقرية فى بداية العمل به لشركة أجيكو، بعدما تم توفير الاعتماد المالى لتنفيذ المشروع، وذلك فى عام 2004، على أن يتم تسليمه فى 30 يونيو من العام الماضى، وبالرغم من انتهاء إنشائه تقريبا، إلا أن المشروع مازال متوقفا حتى الآن لعدم تركيب المحول والميكانيكا الخاصة بتشغيله، نتيجة لتقاعس الشركة القابضة للمياه والصرف الصحى من الانتهاء منه.
وأشار جمال فؤاد ـ مدرس ـ إلى أن مزلقان قرية أبو سلاية الواقع بالكيلو 61 ما بين بلوكى محجر أبو حماد والتل الكبير، شهد العديد من الحوادث، كان آخرها مصرع أسرة بالكامل تحت عجلات القطار الحربى، مؤكدا أنه معبر غير قانونى، وهو يربط بين الجهتين البحرية والقبلية وهو يقوم بخدمة اكثر من قرية بها كثافة سكانية عالية، إضافة إلى مجمع مدارس ومقابر ويقع بين أقرب منفذى الأمن الغذائى بالكيلو 400/60 ومنفذ الفل الكائن بالكيلو 600/63 والتابعين للقوات المسلحة، وأن رئيس مدينة التل الكبير السابق ورئيس قرية الظاهرية أكدان بأنهما على أتم الاستعداد بتمهيد الطريق البحرى والقبلى وتوفير المطلوب من العمالة اللازمة، وإنشاء حجرة للغفير ودورة مياه وتوصيلها بالصرف والبوابات المطلوبة لهيئة السكة الحديد، وتوفير خطين لتليفونات أرضية، فضلا عن تصريح مندوب هيئة السكة الحديد بأنه سيتم دراسة طلب أهالى قرية أبو سلاية واتخاذ اللازم فى أقرب وقت، وذلك فى 20 أبريل الماضى إلا أنه حتى الآن لم يقم بالرد.