سوشيال ميديا إيجابية.. مواقف تدخل بها النشطاء لإنقاذ الأرواح

كتب: رامي مصطفى

سوشيال ميديا إيجابية.. مواقف تدخل بها النشطاء لإنقاذ الأرواح

سوشيال ميديا إيجابية.. مواقف تدخل بها النشطاء لإنقاذ الأرواح

كثير من الأزمات التي تعصف بالعديد منا، كوارث تقع بين يوم وآخر، وحوادث تصل إلى حد الموت المحقق.

مواقع التواصل الاجتماعي، وبالرغم ما يطولها من انتقادات كثيرة بسبب ما تسببه في أوقات عديدة من إثارة فتنة أو انتشار شائعات، بالإضافة إلى استغلالها في أمور مشبوهة، إلا أنها في المقابل كثيرًا ما كانت وسيلة لفعل الخير وإنقاذ الأرواح، وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

أكثر من واقعة في الآونة الأخيرة تدخل خلالها رواد "السوشيال ميديا" لفعل الخير وإنقاذ الأرواح، نستعرضها لكم في التقرير الآتي:

- طفل البلكونة:

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فيديو يظهر إجبار سيدة نجلها على القفز إلى بلكونة "شقتها" من نافذة جيرانها.

وأجبرت السيدة نجلها على الخروج من النافذة، للوصول إلى البلكونة، لفتح باب "شقتها"، ويظهر الفيديو ضرب السيدة للطفل وصراخه من الخوف، وكذلك صراخ الجيران ومحاولتهم إثناءها عن ذلك.

وصرخ الطفل، "أنا مش عارف، خايف أقع"، فجذبته من ملابسه وأدخلته الشقة وانهالت عليه بالضرب.

بالفيديو سيدة تجبر ابنها على القفز من نافذة الجيران إلى بلكونة شقتها

اهتمام رواد السوشيال ميديا بالواقعة وحرصهم على تداول الفيديو ونشره بشكل موسع، جعل الواقعة محط اهتمام الجميع، ليلقي رجال الشرطة القبض على أم الطفل والتحقيق معها، قبل الإفراج عنها رفقة بوضع الأسرة، إلا أن هناك رقابة فرضت على الأم لمدة شهرين حتى الاطمئنان على رعايتها لطفلها.

- مواطن يلقي زوجته من البلكونة:

كما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين، مقطع فيديو لسيدة حاول زوجها إلقاءها من شرفة شقتهما في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، إلا أن الجيران نجحوا في إنقاذها.

بالفيديو مواطن يحاول إلقاء زوجته من «البلكونة» في فيصل.. «مشهد مرعب»

وبعد اهتمام رواد السوشيال ميديا بتداول الأزمة على نطاق موسع، قالت مصادر أمنية إنَّ قوات الأمن في الجيزة تفحص الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإنقاذ سيدة حاول زوجها إلقائها من شرفة شقتهما.

وأجرت المباحث تحرياتها بشأن الواقعة للتوصل إلى مكان الواقعة، وعما إذا كان هناك اتهام من عدمه، وتبين فيما بعد أن السيدة هي من حاولت الانتحار بسبب مشكلاتها الزوجية.

الأمن يفحص فيديو «إلقاء سيدة من البلكونة».. والأهالي يكشفون مفاجأة

- طفل يحاول الانتحار في محطة قطار داخلية بالإسكندرية:

اليوم أيضًا، نشر المدون تامر أمين عبده، قصة الطفل، الذي رآه في محطة قطار داخلية بمحافظة الإسكندرية وتحديدًا في خط أبو قير، محاولًا الانتحار تحت قضبان القطار، قبل أن ينجح بمساعدة أحدهم في إنقاذ الطفل.

"أصحابي في الفصل بيتريقوا على شكل أسناني"، هكذا برر الطفل ابن الـ12 عامًا سبب إقدامه على الانتحار، وحصد المنشور تفاعلًا كبيرًا من قِبل مستخدمي "فيسبوك"، حيث حصل على 13 ألف إعجاب وما يزيد عن 8 آلاف مشاركة، وألف تعليق.

الواقعة أيقظت انتباه الجميع، إلى ضرورة الانتباه لقضية التنمر بالأطفال، وانعكاسها على نفسية الأطفال والتي قد تؤدي بهم إلى الانتحار.

"بيتريقوا على أسناني".. مدوّن يحكي تفاصيل محاولة انتحار طفل الإسكندرية

 

- جمع 300 ألف ريال لإنقاذ مصري من السجن في السعودية:

الواقعة بدأت بمقطع فيديو، روت خلاله فتاة أن والدها الذي تجاوز عمره الـ60 عاما اصطدم بمواطن سعودي، وحكمت عليه المحكمة بالدية الشرعية وقدرها 300 ألف ريال سعودي، "مليون ونصف جنيه مصري"، وأنه تم سجن والدها منذ 5 سنوات لعدم قدرته على سداد الدية المطلوبة.

الفيديو وصل لمجموعة "إعفاء جمركي" وهي مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تطالب برفع الجمارك عن سيارات المصريين المغتربين حال عودتهم، ورغم أن استغاثة الفتاة لإنقاذ والدها "عم ضياء" لم تكن محور تجمع المصريين داخل المجموعة إلا أن قيادات المجموعة قررت مساعدة "عم ضياء" والوقوف بجانبه لإخراجه من السجن.

وأعلن مسؤولو المجموعة عن الرقم الخاص بحساب محكمة التنفـيذ للبدء بجمع مبلغ الدية من المصريين المقيمين في الخارج، ونجح المصريون في سداد مبلغ الدية "مليون ونصف جنيه مصري" وذلك بعد 34 ساعة من إطلاق الحملة حسبما أعلن محمد شكل مؤسس الحملة، عبر الصفحة الرسمية لها.

 

«المصريون بالغربة».. جمعوا 300 ألف ريال لإنقاذ مواطنهم من السجن

 

- إنقاذ شاب أعلن إقدامه على الانتحار:

مصور شاب يدعى جهاد سعد، مر بأزمة نفسية شديدة جعلته يظن أن الانتحار السبيل الوحيد للتخلص منها.

"سعد" أعلن عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك" نيته الانتحار في منشور دشنه قال فيه: "الانتحار.. انتصر".

المنشور لاقى تفاعلًا كبيرًا من أصدقاء المصور الشاب ومتابعيه، الذين حرصوا على بعث رسائل الدعم إليه ومحاولة إثنائه عن الانتحار، حتى نجحوا في التوصل إليه أخيرًا ونقله للمستشفى في النهاية حسب الروايات المثيرة.

جهاد أعلن بعد ذلك أنه أصبح بصحة جيدة، موجهًا الشكر لجميع من اهتموا بإنقاذه من موت كان محققًا.

 


مواضيع متعلقة