الأحزاب تنقسم حول إشراف حكومة «الببلاوى» على انتخابات الرئاسة والبرلمان

كتب: محررو «الوطن»

الأحزاب تنقسم حول إشراف حكومة «الببلاوى» على انتخابات الرئاسة والبرلمان

الأحزاب تنقسم حول إشراف حكومة «الببلاوى» على انتخابات الرئاسة والبرلمان

اختلفت الأحزاب السياسية بعد انتهاء الاستحقاق الأول فى خارطة الطريق، بإقرار الدستور، حول استمرار حكومة الدكتور حازم الببلاوى فى عملها، ففيما رفضت أحزاب فى جبهة الإنقاذ الوطنى، إقالة الحكومة حالياً وأيدت استمرارها لحين انتهاء باقى الخارطة. وقال السفير محمد العرابى، رئيس حزب المؤتمر القيادى بـ«الإنقاذ»، لـ«الوطن»، إن الجبهة مع استمرار الحكومة الحالية لحين الانتهاء من الانتخابات، لتتولى الإشراف عليها، مشيراً إلى أنه وقيادات الجبهة لم يكونوا مع هذه الحكومة لافتقادها التجانس فى تشكيلها ولملاءمة الأوضاع الراهنة، إلا أن تغييرها الآن ليس بالقرار الحكيم. وأضاف «العرابى»: الوزارات التى تشرف على الانتخابات حالياً وهى «الداخلية، والعدل، والتنمية المحلية»، هى وزارات نشيطة تستطيع الاضطلاع بدورها حالياً، هذا إلى جانب القوات المسلحة، والجبهة لا تمانع استمرار الحكومة كاملة لحين الانتهاء من الانتخابات. من جانبه، قال سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، والقيادى بـ«الإنقاذ»، إنه لا توجد مشكلة أو مانع لدى حزبه فى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى ظل حكومة الببلاوى، خصوصاً أنه لا ضرورة لتغييرها قبل الانتخابات، مضيفاً: «لا نشكك فى نزاهة الحكومة، بعدما أدارت الاستفتاء بنزاهة شهدت لها العديد من الجهات المحلية والدولية». فى المقابل، قال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب «النور»، إن حكومة «الببلاوى» ضعيفة وغير قادرة على تسيير البلاد، أو تحقيق مطالب الثورة.