«سمير» فكر فى الهجرة وكتب فكرته على الفيس بوك.. فانضم له 50 ألف شاب وفتاة

كتب: رنا على

«سمير» فكر فى الهجرة وكتب فكرته على الفيس بوك.. فانضم له 50 ألف شاب وفتاة

«سمير» فكر فى الهجرة وكتب فكرته على الفيس بوك.. فانضم له 50 ألف شاب وفتاة

كلما طرق باباً، وجد نفسه يصل إلى النتيجة نفسها «لا مفر من الهجرة»، وبمجرد أن اتخذ قراره بالبدء فى إجراءات الهجرة، حتى انضم له أصدقاؤه وأقاربه، وضع أزمته وقراره على صفحته الشخصية ونام ليلته، ليصحو على 50 ألف شاب آخرين انضموا له وحولوا قراره إلى حملة تحت شعار: «يالّا نهاجر». لم تكن الثورة بالنسبة لمحمد سمير، مجرد هتاف وإنما غاية وأسلوب حياة، بعد أن تجرع مرارة البطالة طيلة 7 سنوات «للأسف بورسعيد زيها زى باقى المحافظات، مفيهاش شغل رغم المنطقة الحرة. الفكرة التى بدأت شخصية تحولت إلى حملة انطلاقاً من دائرة المعارف «اتكلمت مع أصحابى، وصحابى كلموا صحابهم والفكرة انطلقت زى الشرارة وفتحت جرح مقفول من سنين عند شباب كتير».. أوائل العشرينات الفئة العمرية التى لاحظها الشاب العشرينى خلال رصده للمنضمين للفكرة: «الولد بقى فى الجامعة ولسه مخلصش تعليمه وعنده استعداد يهج». يتعجب من الإقبال الرهيب على فكرته من قبل «الجنس الناعم»: «فى بنت كلمتنى وقالتلى أنا معاكم ولما سألتها عن السبب قالتلى فى أى بلد تانية مش هلاقى اللى يتحرش بيا.