من أرشيف الصحافة| جنية تحب شابا.. لا تحقق الأمنيات لكن تطلبها

كتب: حاتم سعيد حسن

من أرشيف الصحافة| جنية تحب شابا.. لا تحقق الأمنيات لكن تطلبها

من أرشيف الصحافة| جنية تحب شابا.. لا تحقق الأمنيات لكن تطلبها

أسرة عادية تعيش بمنطقة مصر الجديدة تتكون من أب يعمل مديرا لإحدى الهيئات وأم تعمل محاسبة ولديهم طفل يبلغ من العمر 16 عاما، نموذج للأسرة الهادئة والناجحة، فكانت حياتهم سعيدة وهادئة.

ولكن يبدو أن الرياح دوما تأتي بما لا تشتهيه السفن وتحولت حياتهم إلى جحيم بسبب ظهور الجان والعفاريت، وكانت البداية برواية شقيقات الأب في هذه الأسرة حينما أصيب ابنهم بارتخاء شديد في الجفون الخارجية لعينيه، وهذا جعله يفقد القدرة على البصر لمدة شهرين متواليين، وفقا لـ"أرشيف الصحافة المصرية التابع لمكتبة الإسكندرية".

وبدأت رحلة الأسرة للأطباء في تخصصات مختلفة بدأت بالعيون حتى أطباء المخ والأعصاب والطب النفسي، وبعد تلك الرحلة الشاقة لم يجدوا ابنهم مصاب بأي مرض نفسي أو عضوي كما أكد الأطباء وفجأة عاد الشاب يبصر مرة أخرى كأن شيئًا لم يكن دون تناول أي أدوية، ليعودوا لحياتهم الهادئة مرة أخرى ولكن يبدوا أن هذا هدوء مؤقت.

وبعد فترة بدأت تصدر أصوات غريبة خلال نوم هذا الشاب وغطاء نومه يرتفع إلى أعلى وكانوا يسمعون صوت ضربات يتلقاها الإبن خلال النوم، وبدأ الأمر يتطور بأن يسمعوا أصوات داخل المنزل صادرة من الابن وهو مستيقظ جالس بينهم، مثل صوت مواء قطة مفترسة بالرغم أن الشاب لم يفتح فمه أو يحرك شفتيه.

وبدأت الام تسمع أصوات تخاطبها، وكان الصوت لفتاة تخبرها أنها من الجان الأقوياء وأنها قد أعجبت بإبنهم الشاب وأحبته، وأكدت عمة الشاب أنها أثناء جلوسها مع الأم والأب وزوج خالة الشاب بدأوا أن يروا أشياء غريبة تحدث مثل تحرك إحدى ضلف الشبابيك وتقع على الأرض وتحطم للزجاج وإرتفاع منضدة الطعام.

وبدأت الجنيه تتحدث من خلال جسد الشاب وتأمر الأسرة ببعض الأشياء والا تعرضوا للمضايقات والأذي، والغريب في الأمر أن أول ما طلبته كان "موبايل"، وكان الشاب يمسك بيده هاتف محمول فهددتهم الجنية بحرق هذا الجهاز ان لم يحضروا لها تليفونا جديدا، وبالفعل إختفى الهاتف من يد الشاب حتى أحضروا لها هاتفا جديدا.

وبررت الأسرة طلب الجنية بأنها تريد أن تتواصل معهم وتستخدم هذا الهاتف في التواصل عن طريق ارسال الرسائل القصيرة، وأكدت الأسرة أن الجنية بدأت تطلب أشياء أخرى مثل جهاز كمبيوتر الذي كانت تستخدمه الجنيه وهو مغلق ومنقطع عن التيار الكهربائي، وأضافت الأسرة أنهم حينما كانوا يعنفون ابنهم لأي سبب أو يرفضون له طلبا كانت تغضب الجنية وينقلب البيت كله وتتقاذف الأشياء داخل المنزل وحذرتهم أكثر من مرة من توجيه اللوم إليه أو رفض أي شئ يطلبه.

وظلت طلبات الجنية من الأسرة غريبة إلى حد كبير فقد طلبت منهم شراء طيور زينة يصل سعرها إلى مبلغ كبير وكانت تهددهم ان لم ينفذوا ما تطلبه ستصيبهم بالعمى جميعا وبأن ما سيدفعوه ثمنا لطيور الزينة هو ما سيدفعونه وربما أكثر لعلاج ما سيصيبهم نتيجة غضبها.

وقالت إحدى عمات الشاب أنه جاءت مكالمة تليفونية على الهاتف الخاص بإبن شقيقها فسألها عن معرفتها بالرقم فنفت ثم جاء الإتصال مرة أخرى وانتبهت إلى أنه الرقم الخاص بمنزلها، وبعد ذلك وجدت رسالة على الهاتف من الجنية تؤكد أنها كانت في منزل إبنتها وهددت عمة الشاب بأنها ستذهب لإبنتها التي تعيش في إحدى الدول الأوروبية لتؤذيها.

وأكدت عمة الشاب بأنه حينما يطلب أي شئ يأتي إليه فورا، وتروي بأنه في إحدى المرات طلبت طعام محدد فوجدوه موجود على منضدة السفرة ومعدا ليأكله، فيما نفت العمة الصغرى بأن الشاب هو من يفعل ذلك وأكدت وجود الجنية بداخله و تحبه، فهو دوما جالسا بينهم حينما تحدث تلك الأشياء الغريبة، وأضافت أن هناك مبالغ ومجوهرات إختفت من منزل شقيقتها الصغرى وفي نفس الوقت جاءت رسالة عبر الكومبيوتر بمنزل الشاب تؤكد أن الجان هم من أخذوا النقود والمجوهرات من منزلها وبأنهم موجودين في بيت الشاب وحذرتهم الجنية من أن يرجعوها الي منزل عمته وبأن عليها أن تأتي لتسترد أشيائها وهذا ما رفضته العمة بشكل قاطع.

وقد أثرت تلك الأحداث على مستقبل الشاب التعليمي فقد انقطع عن الدراسة ولم يستطع أن يستذكر دروسه فكلما بدأ أن يستذكر تتقاذف الكتب من حوله وحينما قررت أسرته أن تأتي له بالمدرسين في المنزل كانت الجنية تهددهم على لسان الشاب فلا يعودوا مرة أخرى.

وتم عرض الشاب وشهادات أسرته على مجموعة من الاطباء النفسيين الذين أكدوا أن ما يحدث هو شئ خارق للطبيعة ولكنهم لا يستطيعون أن يجذموا بوجود جان من عدمه.


مواضيع متعلقة