«حور العين» خدعة الإرهابيين للشباب.. و«الإفتاء»: هالك بالدنيا والآخرة
«حور العين» خدعة الإرهابيين للشباب.. و«الإفتاء»: هالك بالدنيا والآخرة
- إثارة الفتن
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التخريب والقتل
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتشددة
- الجيش والشرطة
- الحور العين
- الدولة المصرية
- إثارة الفتن
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التخريب والقتل
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتشددة
- الجيش والشرطة
- الحور العين
- الدولة المصرية
أطلقت دار الافتاء المصرية حملة إلكترونية لمواجهة ظاهرة العمليات الانتحارية، وفتاوى الجماعات الإرهابية بإباحتها باسم "الحور العين"؛ لتحقيق مصالحهم الخاصة باسم الدين.
وقالت الدار، عبر صفحتها الرسمية: "التفجيرات والأعمال الانتحارية التي يقصد بها الآمنون من المسلمين أو غير المسلمين في بلادهم أو في بلاد المسلمين حرام شرعا وغدر وخيانة، ولا علاقة لها بالإسلام ولا بالجهاد في سبيل الله".
وأضافت الدار: "هذه التفجيرات إنما هي من الإرجاف الوارد في قوله تعالى (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا* ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا*سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)، و(الإرجاف) كلمة لها مفهومها السيئ الذي يعني إثارة الفتن والاضطرابات والقلاقل باستحلال الدماء والأموال".
وأكدت دار الإفتاء أن التنظيمات الإرهابية والجماعات المتشددة، تلجأ إلى السلاح الأقل كلفة والأكثر تأثيرا بالنسبة لها، وهي الهجمات الانتحارية التي تلحق الضرر بعدد أكبر من الضحايا والممتلكات، تحت وطأة الخسائر المتلاحقة التي منيت بها في الفترة الأخيرة، وتراجع سيطرتها في المناطق التي تنتشر فيها.
وأوضحت الدار، في تقرير، أن التنظيمات الإرهابية والجماعات المتشددة تلجأ إلى تنفيذ هذه الهجمات الانتحارية، نظرا لبساطتها، وتعدد وسائل تنفيذها، وانخفاض تكلفتها؛ لأنها تعتمد على انتحاري واحد يرتدي حزاما ناسفا أو يقود مركبة ملغومة، كما تعتمد أيضا على صعوبة المواجهة الأمنية لهذه الهجمات لسهولة تخفي ذلك الانتحاري بين المواطنين العاديين.
{long_qoute_1}
فيما أوضحت الدار أن إيواء الإرهابيين والتستر عليهم والسعي في هروبهم من العدالة هو من أكبر صور المشاركة في جريمة الإرهاب والإرجاف، وفاعل ذلك مستحق للعنة من الله تعالى، وفيه يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لعن الله من آوى محدثا".
وأوضحت دار الإفتاء في فتواها، اليوم، أن اللعن إنما يكون على الكبيرة، والمحدث هو الذي جنى جناية، وهو أيضا صاحب الفتنة، وإيواؤه تعني حمايته وإخفاؤه، والحيلولة بينه وبين ما يحق استيفاؤه، ولا يخفى أن القتل والتخريب الذي يمارسه الإرهابيون هو من أشد صور الفتنة ظلما وفسادا وبغيا، ولذلك كان من آواهم مشاركا لهم في أفعالهم الإجرامية وإفسادهم في الأرض، مستوجبا للعنة الله تعالى.
وشددت دار الافتاء على أن الادعاء بأن إيواء الإرهابيين إعانة على "الجهاد في سبيل الله": فذلك كذب وتدليس على الشرع الشريف، فإن "الجهاد في سبيل الله" مفهوم إسلامي نبيل له دلالته الواسعة في الإسلام ، فهو يطلق على مجاهدة النفس والهوى والشيطان، ويطلق على قتال العدو الذي يراد به دفع العدوان وردع الطغيان .
{long_qoute_2}
من جانبه، أكد الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، أن المنتحر معجل بنفسه إلى الهلاك في الدنيا والآخرة، وأن الأعمال الانتحارية والتفجيرية لا علاقة لها بالإسلام ولا الوطنية، ولا بأي مفهوم من مفاهيم الإنسانية أو الآدمية.
وأوضح أن رجال الشرطة والقوات المسلحة في مصر في رباط وجهاد في سبيل حماية هذا الوطن، لأن مصر هي درع الأمة وسيفها، وهي القلب النابض للعروبة والإسلام.
وقال الدكتور محي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن من يفجر نفسه في المواطنين العزل أو قوات الجيش والشرطة فهو هالك، منتقدا فتوى الإخواني يوسف القرضاوي بجوازها، مؤكدا أنه يسير على خطى سيد قطب، وأبو الأعلى المودوي، فيسيرون وراء فكر إرهابي، يستحل الدماء التي حرمها الله، ويشرعنون القتل من أجل مصلحة جماعتهم.
وأكد عفيفي، لـ"الوطن" أهمية الاصطفاف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة للدفاع عن مصر، وأن مجمع البحوث الإسلامية، يواجه كل أفكار الجماعات الإرهابية التي لا تمت للإسلام بصلة، محذرا الشباب بالانسياق وراء أكاذيب الجماعات الإرهابية، والتحصن ضد التطرف بالقراءة.
- إثارة الفتن
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التخريب والقتل
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتشددة
- الجيش والشرطة
- الحور العين
- الدولة المصرية
- إثارة الفتن
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التخريب والقتل
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتشددة
- الجيش والشرطة
- الحور العين
- الدولة المصرية