إخوان «دلجا» يحاربون الشرطة بـ«أطفال النبلة والحجارة»
قبل شهور.. كانت القرية الصعيدية دائمة الهدوء، يستأنس سكانها بالليل قبل النهار، بين ليلة وضحاها تحولت «دلجا» إلى حصن محتل من الإرهاب الإخوانى لاستخدامه درعاً فى وجه الدولة، معركة شرسة انتهت بتحرير البلدة الجنوبية ومطاردة رؤوس العنف والإرهاب، سكن الأمن شوارع دلجا، وخلت البيوت من رجال الإخوان موكلين أطفالهم فى استفزاز الأمن ومهاجمته بالنبال والحجارة. دوريات قوات الأمن تجول بشوارع دلجا الضيقة.. يفاجئها أطفال الإخوان بالنبال، يحاول رجال الأمن تخويفهم ولكن طبيعة المكان يصعب معها تتبعهم، وحسب مصطفى محمود، أحد أبناء القرية «دى عيال الإخوان ومسلطينهم على العساكر والظباط»، معتبراً استخدام «النبلة» لضرب العساكر تخطيطاً إخوانياً تؤكده «ضبطيات النبال» فى حوزة متظاهرى الإخوان، «مصطفى» متعاطف مع رجال الأمن أمام صبية الإخوان «ضابط قالنا دول عيال بيرموا علينا نبل وحجارة هعمل إيه معاهم؟!»، «أسامة» أحد أبناء القرية، يفسر غياب رجال الإخوان وظهور الأطفال بأنه حيلة لاستدراج الأمن وقتل الأطفال ثم المتاجرة بهم «طريقة واحدة بيعملوها فى كل مكان»، حسب كلامه، يشير الموظف الحكومى إلى أنهم يستغلون تجريم المجتمع المساس بالأطفال والسيدات ويزجون بهم فى معارك مع الأمن المسلح «كل اللى بيقدروا عليه أنهم يضربوا رصاص فى الهوا لتخويفهم وده بيعمل قلق»- بحسب أسامة، الذى يستهجن وقوف الإخوان ضد مؤسسات الدولة لإسقاطها «قبل اقتحام القرية كان فيها سلاح ورشاشات واعتصامات دلوقتى بدلوها بالنبل والصواريخ مع العيال عشان ميتقبضش عليهم».