المؤلف محمد الحاج: الفيلم فكرة المخرجة.. والكتابة استغرقت عامين

كتب: محمد عبد الجليل

 المؤلف محمد الحاج: الفيلم فكرة المخرجة.. والكتابة استغرقت عامين

المؤلف محمد الحاج: الفيلم فكرة المخرجة.. والكتابة استغرقت عامين

بعد أكثر من تجربة فى مجال الأفلام الروائية القصيرة، قدم السيناريست محمد الحاج تجربته الأولى فى السينما الروائية الطويلة، من خلال فيلم «فيلا 96»، والذى شارك فى كتابة السيناريو الخاص به مع المخرجة آيتن أمين، وعن تلك التجربة يقول: «الفكرة الرئيسية للفيلم والشخصية المحورية له كانتا بوحى من المخرجة آيتن أمين؛ إذ أرادت تقديم فيلم يتمحور حول شخص مُصاب بمرض سيؤدى إلى وفاته، وأعترف أننى تحمست للتجربة بفضل حماس آيتن لها وإصرارها على أن ترى النور، وبالفعل بدأت فى العمل وأرسلت لها أبعاد الشخصية، أعجبت بها، وبدأت تطوير الشخصية، وكانت البداية بعد خمسة شهور من مقابلتها الأولى، فى بداية شهر مارس 2010 لنبدأ فى كتابة أول نسخة من الفيلم». وأشار «الحاج» إلى أن الكتابة استغرقت ما يقرب من عامين، بداية من لقائه الأول مع آيتن، وحتى الانتهاء من الكتابة كلياً، وتخلل تلك الفترة التوقف لأكثر من مرة لعدة أسباب منها: قيام ثورة 25 يناير، التظاهرات والاعتصامات التى قامت بعدها، إلى جانب ظروف سفره إلى الأردن، وانشغاله بكتابة قصص أخرى، ولفت الحاج إلى انضمام محمود عزت فى مرحلة متأخرة فى الكتابة، بين المسودتين الخامسة والسابعة تقريباً، وتلخصت مساندته الأساسية فى تصميم القصة، وليس فى الكتابة الفعلية، وإن كان قد أضاف شخصيتين فى العمل وحذف واحدة أخرى، وأضاف «الحاج»: «كانت لدينا مشاكل فى القصة ذاتها، وكنّا بحاجة إلى شخص يعيد تصميم جوانب معينة فيها عبر رؤية خارجية؛ فيقرأها ويعيد تفكيكها، ويحدد ما يمكن حذفه أو إضافته إليها ليجعلها أفضل، وكانت هذه مهمة محمود». وعن شخصية حسين وقراره اعتزال الناس فى أيامه الأخيرة، قال الحاج: «حسين اختار أن يكون قريباً من الشخصيات التى يرتاح معها، وتبعده عن التفكير بمرضه، لأنه يملك نوعا من الاعتزاز والتقدير الذاتى، ويريد الحفاظ على صورته الأخيرة جيدة لدى الناس، وبالتالى رأيناه يرفض وجود شقيقته أو حفيده، حتى تحدث حالة من التقارب بينه وبين الحفيد، فيرى بعدها أن لحياته قيمة ظهرت واضحة فى قدرته على مساعدة الآخرين». وعن رأيه فى العمل بعد أن خرج للنور، ومدى قدرة فريق العمل على إيصال الفكرة، قال: «لست من أنصار تنفيذ السيناريو بحذافيره، لكنه فى النهاية نص يخضع لتفسير من الفنانين المشاركين فى العمل، وفى حالتنا هذه أتصور أن فريق الفيلم أثرى النص الذى كتبته، وجعله يظهر بشكل أفضل، وإن كانت ثمة إضافات فى الحوار، ومشاهد كثيرة فى الفيلم لم تكن موجودة فى السيناريو، إنما خرجت من الفنانين فى تمارين الارتجال، وأنا راضٍ عنها تماماً».