رفض سياسي وشعبي بالبحيرة لاعتذار "الإخوان": لن ننخدع بدموع التماسيح

كتب: أحمد حفنى

 رفض سياسي وشعبي بالبحيرة لاعتذار "الإخوان": لن ننخدع بدموع التماسيح

رفض سياسي وشعبي بالبحيرة لاعتذار "الإخوان": لن ننخدع بدموع التماسيح

رفضت القوى السياسية والشعبية والحركات الثورية بالبحيرة، ما جاء في بيان تنظيم الإخوان الإرهابي، بشأن الاعتذار للشعب المصري عن الفترة السابقة، مؤكدين أن الإخوان يحاولون كسب تعاطف الشارع المصري قبل احتفالات ثورة يناير، في حين أن أنصارهم وعناصرهم المرتزقة تخرب وتحرق في البلاد، بدعم وتحريض من قيادات التنظيم الدولي، لافتين إلى أن هذا الاعتذار جاء ليبعد الأنظار عنهم في أحداث محتملة أن تنشب خلال الذكرى الثالثة للثورة. من جانبه، يقول محمد هندي، منسّق تمرد بالبحيرة، لـ"الوطن"، "لن ننخدع بدموع التماسيح الموجودة بعيون الإخوان"، مشيرًا إلى أن بيانهم يهدف لاستقطاب فئات جديدة من الشباب، بحجة الاستضعاف والاضطهاد، مؤكدًا أن الشعب المصري لن يسمح بعودة أي نظام فاسد سعى لتخريب مصر، لافتًا إلى أن جميع القيادات السياسية بالبحيرة، رفضت هذا البيان الهزلي الذي أتى في الوقت الضائع، مؤكدًا أن جرائم الإخوان وأنصارهم خلال الفترة السابقة لن يغفرها أي اعتذار أو بيان، مطالبًا بتوضيح موقف الحكومة من أي بيان صادر من الجماعة الإرهابية بمصر. ويقول أشرف أبوالعينين، رئيس حزب الوفد بالبحيرة، إن على تنظيم الإخوان أن يعي جيدًا حجم الورطة المحيطة به، وعلى قياداته أن يتنحوا عن المشهد السياسي بمصر، وعليهم الانتظار لمدة ثمانين عامًا أخرى، يقومون خلالها بتطهير أنفسهم من الأفكار الهدامة، للعودة إلى الحياة السياسية بمصر.