«أمنية» تترك اللغة الصينية لأجل الموهبة: «حبيت الفن أكتر»

كتب: عبدالله عويس

«أمنية» تترك اللغة الصينية لأجل الموهبة: «حبيت الفن أكتر»

«أمنية» تترك اللغة الصينية لأجل الموهبة: «حبيت الفن أكتر»

حين كانت فى الفرقة الرابعة تدرس اللغة الصينية بكلية الآداب جامعة حلوان، قررت أمنية خيرى ذات ليلة تجربة الرسم، كهواية قديمة تخلت عنها بعد رحلتها الجامعية، وبدأت برسم المانديلا، ثم تطور الأمر سريعاً إلى رسم الـ«تيشيرت»، أعجب عدد كبير من المقربين منها بتلك الرسوم واشتروا منها بعض القطع، ليتحول الأمر فى النهاية إلى «الشرابات»، القطع الوحيدة المنسية تقريباً فى فن الرسم على الملابس، لتحوز رسومها تفاعلاً أكبر من بقية الرسوم.

{long_qoute_1}

رغم تفوقها فى الدراسة بقسم صعب يبتعد عنه أغلب زملائها، لم يمثل لها تقديرها المرتفع إغراءً يذكر، هكذا تخلت عن ذلك كله وطورت نفسها فى الرسم، وصار كل وقتها متجهاً للعمل الفنى، الذى تعلمته مع نفسها خطوة بخطوة، دون لجوء لأكاديمية أو حتى عن طريق دورات تدريبية عبر الإنترنت: «بدأت برسوم المانديلا، الزجاج، الخشب، البورسلين، ولما فى مرة رسمت على تيشيرت ونشرت صورته اتفاجئت إن جالى أوردرات تطلب حاجات زيه»، تحكى الشابة ذات الـ23 عاماً، والتى قدمت عدداً من «الفانلات» الملونة عليها عدد من الرسومات وتبيعها بحسب خامتها، وفى المتوسط يصل سعر الواحدة إلى 200 جنيه: «لما لونت الشراب اتفاجئت بالتفاعل اللى عليه، وصل لنحو 1000 تفاعل، وخد شير كتير»، تحكى «أمنية»، التى رأت الجوارب تلك فى عدد من المحال المشهورة، وتباع بأسعار مرتفعة، وعليها إقبال من الشباب، فذهبت لشراء بعضها من العتبة وقامت هى بتلوينها على ذلك النحو: «لما لقيت إقبال عليها عرفت إنها عجبت الناس، وتعتبر أكتر حاجة عملت تفاعل عندى، ومبسوطة إنى شغالة فى حاجة بحبها».

 

 


مواضيع متعلقة