ضحية تعذيب زوجة والده: «هتعلم كاراتيه وأدافع عن نفسى»

كتب: رحاب لؤى

ضحية تعذيب زوجة والده: «هتعلم كاراتيه وأدافع عن نفسى»

ضحية تعذيب زوجة والده: «هتعلم كاراتيه وأدافع عن نفسى»

«الطفل من يومها عنيف جداً، سلوكه بالكامل تغير، وأصبح لا يحتمل أى كلمة، جروح جسده خفت، لكن الجرح النفسى لم يُشفَ بعد، وما يخفف من حدة الكارثة تلك الرغبة التى أراها فى عينيه لأن يبدأ من جديد».. بتلك الكلمات وصفت الأم حالة طفلها إياد، الذى تعرّض للتعذيب على يد والده وزوجته، فى ديسمبر الماضى، وانتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعى، بعدما استطاعت أن تضم طفلها وشقيقيه إليها بحكم محكمة جنح الزهور ببورسعيد. إجراءات ضم الصغار الثلاثة لم تأخذ أكثر من 3 أشهر، ليبدأوا مع أمهم حياة جديدة: «ولادى إياد وزياد ورانيا دلوقتى فى حضنى مايقدرش ياخدهم تانى، عملت ولاية تعليمية وبخلّص إجراءات نقلهم جنبى».. هكذا تحدثت الأم عن أولى خطوات الحياة الجديدة لأطفالها، مؤكدة أن إياد لم ينسَ شيئاً مما حدث، وما زال يحتاج هو وشقيقه لعلاج نفسى، وعدها به مسئولو الخط الساخن لنجدة الطفل.

{long_qoute_1}

تصف أم إياد ترتيبات الحياة الجديدة قائلة: «غيّرنا المدرسة وغيّرنا المكان من بورفؤاد لبورسعيد، ومن أول الترم مش بيروح المدرسة لحد انتهاء إجراءات النقل، بيقضى اليوم لعب وكارتون، مع وقت للمذاكرة، وفى الإجازة الكبيرة طلب يتعلم كاراتيه عشان يقدر يدافع عن نفسه ومحدش يقدر يعتدى عليه مرة تانية، ووعدته إنى هبتدى معاه التدريب فى الصيف».


مواضيع متعلقة