2 ماجستير بعد المعاش.. «نجاتى»: «طول ما فيا نفس هتعلم»
2 ماجستير بعد المعاش.. «نجاتى»: «طول ما فيا نفس هتعلم»
- بعد الستين
- ماجستير بعد المعاش
- المعاش
- فوق الستين
- الدراسات القبطية
- جامعة الإسكندرية
- بعد الستين
- ماجستير بعد المعاش
- المعاش
- فوق الستين
- الدراسات القبطية
- جامعة الإسكندرية
أفنى حياته بين موقع العمل وتربية أطفاله الذين أصبحوا أطباء وفى مناصب مختلفة، لم يجد الراحة إلا بعد الـ60 عاماً، ذهبت متاعب الحياة والمسئولية، وأتت بداية جديدة، أصبح يسير بخطوات بطيئة، لكنها خطوات رزينة تمتلئ بخبرات السنين وتعرف طريقها للنجاح جيداً.
نجاتى ناجى أنطاكية، 72 عاماً، مهندس سابق، استطاع بعد خروجه على المعاش كتابة الدراسات القبطية والأثرية، حيث أعد دراستين، أولاهما للماجستير فى معهد الدراسات القبطية بالقاهرة التابع لكنيسة الأنبا رويس، وموضوعها عن كنائس الإسكندرية المندثرة، والثانية من خلال كلية الآداب جامعة الإسكندرية، ومعهد البحوث والدراسات القبطية، واستطاع أن يلتحق بالدفعة الأولى وينتهى من الدبلومة، وتمهيدى الماجستير، والتحضير للرسالة عن عمارة الكنائس والمقابر فى البجوات بواحات الخارجة.
«بمجرد ما خرجت على المعاش حسيت إنها بداية جديدة وفرصة للتعلم والدراسة فى حاجة بحبها، إلى جانب حضور المؤتمرات والخدمة الكنسية، أمور كتير الواحد كان محروم منها مع ضغط الشغل والحياة»، يقولها «نجاتى» الذى استطاع بعد بلوغ عامه الستين تحقيق إنجازات عديدة، أبرزها نشر كتاب توثيقى عن الكنيسة المرقسية.
«نجاتى» أوضح أن علاقته بالآثار بدأت عام 1980 وقتما كان مسئولاً عن مشروع مجمع مدرجات الكليات النظرية خلف مسجد القائد إبراهيم وكلية طب الأسنان، والمعروفة بملاعب الكريكيت: «من المتعارف عليه فى قطاع المقاولات، لما تلاقى آثار اكسر واردم، أنا صعبت عليا الآثار، فتجرأت ورُحت للمتحف اليونانى الرومانى وبلغتهم باكتشافات فى المواقع، وقلت لهم تعالوا شوفوا بشرط إنكم ماتوقفوش عملنا، ومن ساعتها وأنا ارتبطت بيهم وبقيت عضو فى جمعية آثار الإسكندرية اللى عمرها 130 سنة، وعضو بجمعية الآثار القبطية التابعة للكنيسة البطرسية».
وعن حياته الأسرية، أكد «نجاتى» أنها تسير بشكل طبيعى، فهو يزور ابنته «نهى»، ويجلس مع حفيديه «بيير» و«آنامارى»، ويتواصل مع ابنه «رامز» الطبيب المقيم فى إنجلترا، مشيراً إلى أنه لم يجد صعوبة فى تحقيق ذاته وأحلامه، لإيمانه الشديد بالمثل الإنجليزى الشهير «إذا وُجدت النية توجد الوسيلة».