الدعوة السلفية تطلق حملة "وألف بين قلوبهم" لإنهاء الاستقطاب بالشارع المصري
دشّنت الدعوة السلفية حملة "وألف بين قلوبهم" لنبذ الخلاف وإزالة حالة من الاحتقان والاستقطاب بين الشعب المصري وتوحيد الصف.
وقال محمد صلاح خليفة، عضو اللجنة الإعلامية للحزب، إن أسباب تدشين الحملة وجود انقسامات حادة بين المصريين بعد ثورة 25 يناير، وصلت حتى بين أفراد البيت الواحد، ووجد حالة من الاحتقان والاستقطاب بين الشعب المصري، كما أن هناك دماء تسيل من كل الأطراف على الأرض المصرية.
وأضاف لـ"الوطن": "نحتاج لأفكار اجتماعية ودعوية مثل تلك الحملة، حتى نتمكن من خلالها من التقريب بين جهات النظر خاصة بين المصريين، وهي حملة دشنتها الدعوة السلفية في السويس، وستطبق في جميع المحافظات، وتدعو إلى البر والرحمة وعدم التخوين، والإقصاء، وهي خطوة جيدة".
وكشف خليفة عن أن الحملة بدأت في السويس وستطبق في جميع المحافظات، وإن اشترك فيها قواعد وكوادر النور فبصفتهم مصريين وليس بصفتهم الحزبية، لأن الحزب لا يعمل مثل تلك الأعمال، بل أعماله سياسية فقط.
وبدأت الحملة بالسويس، حيث وزّع أعضاء "الدعوة" خلال الحملة مطويات وبيانات بميدان الأربعين على أهالي السويس، تدعوهم لنبذ الخلاف وتوحيد الصف المصري، وذلك عن طريق تطبيق الإسلام بصورة صحيحة.
وأكد المهندس خالد علي، نائب مسؤول الدعوة السلفية بالسويس، أن الدعوة دشنت حملة "وألف بين قلوبهم" أيمانًا منها بضرورة توحيد الصف بين أبناء الشعب المصري، لا سيما في هذه الأيام التي كثر فيها الخلاف والتراشق وسوء الظن، بل والتخوين في كثير من الأحيان بين أبناء الشعب المصري، موضحًا أن هذه الأخلاق تتنافى تمامًا مع قيم ومبادئ الشريعة الإسلامية.
من جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، إن ظهور حزب النور في مشهد 3 يوليو جعل الصراع سياسيًا وليس بين الإسلام والكفر كما كان يروج له البعض من أتباع الإخوان.
وأوضح أن الإخوان ارتكبوا أخطاء إدارية جسيمة، وهي ما أدت إلى حدوث تذمر شعبي ضد حكم الدكتور مرسي، مشيرًا إلى أن حزب النور قدّم مبادرات لاحتواء الغضب الشعبي ولم تتم الاستجابة لها، وبالعكس كنا نتهم بالخيانة والعمالة لأمن الدولة، وفي النهاية قبل الدكتور مرسي مبادرة النور ولكن كان الوقت متاخرًا جدًا. وأضاف أن انحياز حزب النور لخارطة الطريق حمى وجود الإسلاميين في مصر من الاستئصال ومنع تكرار سيناريو الجزائر.