"الأمن الإسلامي".. مليشيات جديدة تظهر بدمياط وتهدد الضباط ومعارضي "الإخوان"

كتب: سهاد الخضرى

"الأمن الإسلامي".. مليشيات جديدة تظهر بدمياط وتهدد الضباط ومعارضي "الإخوان"

"الأمن الإسلامي".. مليشيات جديدة تظهر بدمياط وتهدد الضباط ومعارضي "الإخوان"

أصدرت مجموعة أطلقت على نفسها "الأمن الإسلامي" بدمياط الجديدة، بيانًا نشرته صفحة "شباب دمياط ضد الانقلاب"، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، أعلنت خلالها جمع بيانات ومعلومات عن جميع من أسمتهم ببلطجية دمياط الجديدة وعناوينهم ومموليهم ومتزعميهم وكذلك الضباط أيضًا. وتابع البيان قائلاً "لقد زعمتم أن أي ثائر إرهاب"، متسائلة "كيف يكونوا إرهابًا وأنتم الإرهاب نفسه ووجودكم خطر على أمن البلد واستقرارها فلقد وصلنا إلى معلومات خطيرة للغاية متسائلين كيف كل هذا حسبنا الله ونعم الوكيل ؟". وحذرت تلك المليشيات قائلة "نقول لكم وهذه هي المرة الأخيرة بأنه لا يوجد لديهم خيار لفقد فعلتم ما شئتم واتهمتم بما شئتم وشوهتم بما فيه الكفاية فلم تتعظوا ولم تتراجعوا، بل تماديتم"، مؤكدة علمها التام بكل المعلومات والبيانات الخاصة بمن أسمتهم بلطجية وضباط بداية من "أولادهم وزوجاتهم ومحلاتهم وسيارتهم وأين يشربون ويسكرون ويمرحون وعلمهم التام بعمليات التمويه التي يقومون بها وكذلك ضغطهم على عمال الزراعة للبلطجة". وتابع البيان أن الثائرين بالشوارع ينادون بالسلمية للمطالبة بحقوقهم وحرياتهم. وأضاف البيان قائلاً "نحن قوم نزعم على أنفسنا أننا نقف جانب المظلوم دائمًا أيًا كانت ملته وجنسه ونسير على قول الله تعالى {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}". وقال "نحن نتابع الشارع المصري وموجودون في جميع المحافظات ونقسم بالله نحن نأكل ونشرب معكم يوميًا ونشفق عليكم". وختم البيان قوله "بأيها البلطجية الملقبون أنفسكم إعلاميًا مواطنين شرفاء.. أيها الضباط أمناء الشرطة (المخبرون) المرشدون العصافير.. الممولين.. المدبرين". وأكد بيان التنظيم الإرهابي "لقد أصبحتم مكشوفين ومدانين بالأدلة والتسجيلات والصور توبوا إلى الله وارجعوا عما أنتم فيه نرجوكم لقد طال حلمنا فلا تظنوا 25 يناير هو الفيصل بل وربي هو البداية قد يمر يومًا عاديًا تقتلون وتفعلون ما تشاءون، ولكن بعدها سيعود الحق لأصحابه بإذن الله شئتم أم أبيتم".