«الإرهابية» تعود إلى «خدعة الاعتذار»

كتب: الوطن

«الإرهابية» تعود إلى «خدعة الاعتذار»

«الإرهابية» تعود إلى «خدعة الاعتذار»

رفضت القوى السياسية بمختلف توجهاتها اعتذار تنظيم الإخوان الإرهابى عن الأخطاء التى ارتكبها خلال الفترة الماضية، واعتبر هذه الخطوة «محاولة خداع جديدة قبل الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير». وأثار بيان «الإخوان»، الذى صدر مساء أمس الأول، استياء النشطاء السياسيين وشباب القوى الثورية، مؤكدين رفضهم لأى اعتذار من التنظيم الإرهابى كونه يهدف لاستغلال الشباب من جديد، مشددين على أن الإخوان أجرموا فى حق الوطن وثورة 25 يناير، ولا يمكن قبول مشاركتهم من جديد. كان تنظيم الإخوان أصدر بياناً أمس الأول قبل الذكرى الثالثة لثورة يناير جاء فيه: «إذا كان الجميع قد أخطأوا فلا نبرئ أنفسنا من الخطأ الذى وقعنا فيه، وندعو الجميع لاستعادة روح الثورة فى الوحدة وإنكار الذات، والتعاهد مع الله أولاً، ومع بعضنا، أن نستمر فى ثورتنا، حتى نحقق أهدافنا، فقد وعينا جميعاً الدرس، واقتنعنا بحكمة أن الوطن للشعب كله بكل أفراده وفصائله وقواه، نديره عبر مشاركة حقيقية من كل أطيافه، لا تستثنى أحداً، ولا تقصى أحداً، ولا تحتكر الحقيقة، ولا تتحكم فى توزيع صكوك الوطنية بالهوى». وقال شباب الثورة: إن تنظيم الإخوان يحاول استخدامهم من جديد فى مشروعهم السياسى، منتقدين حديث «التنظيم» عن أن الجميع أخطأ، مؤكدين أن البيان «لا يعدو كونه مجرد مغازلة لدغدغة مشاعر القوى الليبرالية والثورية وليس اعتذاراً لتصحيح المسار». ورفض المنشقون عن الإخوان الاعتذار ووصفوا بيان «التنظيم» بأنه «محاولة جديدة للخداع» بعد أن حصل الإخوان على فرصتهم فى الحكم، وخدعوا الجميع.