«ماتش حتحوت».. أحدث مواسم الفتنة الكروية بين الأهلى وبيراميدز
«ماتش حتحوت».. أحدث مواسم الفتنة الكروية بين الأهلى وبيراميدز
- هانى حتحوت
- الماتش
- تركي آل الشيخ
- التعصب
- فتنة كروية
- صدى البلد
- هانى حتحوت
- الماتش
- تركي آل الشيخ
- التعصب
- فتنة كروية
- صدى البلد
يسعى عدد من الإعلاميين، رغبةً منهم فى تحقيق سبق كاذب، أو انتصار إعلامى زائف، إلى ترويج الأكاذيب ودسها على الجمهور، فالبعض يريد لحسابات خاصة ولرغبات موجهة تأجيج نيران الفتنة والتعصب بين جماهير الكرة المصرية، وبدلاً من تهدئة الأجواء لإقامة حياة رياضية سليمة تتمتع بقدر كبير من أجواء المنافسة الصحية، يلجأ هؤلاء إلى صب الزيت على البنزين وإثارة الجماهير بالباطل، وهو ما حدث فى برنامج «الماتش» المذاع على قناة صدى البلد، والذى فقد مقدمه الإعلامى هانى حتحوت، كل معانى المصداقية، حيث أراد أن يظهر فى صورة سوبر مان الأخبار، وذلك بعد إعلانه أن نادى بيراميدز وافق على تأجيل المواجهة التى سيخوضها أمام الأهلى ضمن مباريات دور الـ16 ببطولة كأس مصر والمقرر لها يوم الخميس المقبل، وقال «حتحوت» إن إدارة بيراميدز ستعلن الموافقة على تأجيل المباراة انصياعاً لطلب الأهلى، ما أثار حفيظة الجماهير، لكن سرعان ما تبين للجميع أن ما يقال على هذه القناة أكاذيب ملفقة.
فى المقابل، جاء رد بيراميدز على لسان المستشار تركى آل الشيخ كالصاعقة، حيث قال إنه لا يستطيع أن يخالف أوامر اتحاد الكرة ولا لوائح الكرة المصرية التى لا يجب أن يكسرها أحد مهما صغر أو كبر، وهو موقف كثيراً ما أكده «الشيخ» وشدد عليه فى الكثير من المواقف السابقة.
{long_qoute_1}
وهنا يجب أن نسأل السيد «حتحوت» عن مصدر معلوماته المضللة، وسبب ترديده لهذه الأكاذيب ولحساب مَن؟ كما يجب أن نسأل: لماذا تسمح السيدة إلهام أبوالفتح، مديرة القناة، بهذه الفوضى التى تؤكد أن القناة أصبحت وكالة من غير بواب، كما يجب أيضاً أن نتساءل عن دور المجلس الأعلى للإعلام الذى من المفترض أن يحافظ على مصداقية الإعلام المصرى وقنواته، ومدى التزامه بتوصيل المعلومات الحقيقية لا الأكاذيب التى تثير الفتن.
وقال الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، إن اتحاد الكرة أخفق فى إقناع الأندية المتنافسة بحياديته، الأمر الذى تسبب فى وجود بواعث تعصب واضحة هناك من يريد اشتعالها، موضحاً أن الإعلام الرياضى هو أكثر أطر الإعلام المصرية التى تبتعد عن المهنية، إذ إن أى تحليل علمى وجاد للمحتوى المُقدم، سيكشف أنه ينطوى على جرائم عدة.
وأضاف «عبدالعزيز» لـ«الوطن» أن غالبية الذين يتصدون للعمل بالإعلام الرياضى غير مؤهلين بما يكفى، كما أن ضغوط جماعات المصالح تؤثر سلباً فى مهنية التغطية، وفى حال وجود رغبة للحصول على تغطية جيدة للواقع الرياضى، فمن الضرورى أن تكون هناك استقلالية فى أداء وسائل الإعلام وكذلك الإعلاميين، والابتعاد عن تحقيق مصالح ذاتية، مؤكداً أن ترك الأمور على ما هى عليه، يُنذر بكوارث بسبب النفخ فى الميول التعصبية.
فيما قالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام الأسبق، إن الإعلام الرياضى يشهد أزمات عدة منذ عشرة أعوام تقريباً، لكن زادت بشكلٍ ملحوظ فى الشهور الأخيرة، ومن الضرورى على العاملين فى هذا الملف، الاشتراك فى دورات تدريبية، فضلاً عن خلع عباءة التحيز والانتماء لنادٍ على حساب آخر.
وأوضحت «ليلى» أن عدداً من الإعلاميين الرياضيين، يفتعلون مشاكل حادة بين أندية وبعضها البعض، وذلك بالرغم من الخطوة التى اتخذها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مؤخراً، بوضع كود إعلامى بشأن تغطية الملفات الرياضية.