استمرت المظاهرات فى أوكرانيا وتايلاند، أمس، رغم إقرار السلطات فى أوكرانيا قانوناً يمنع المظاهرات والتجمعات، ما أدى لوقوع اشتباكات راح ضحيتها 3 متظاهرين، فيما أطلق مسلحون النار على قيادى بالمعارضة فى تايلاند بالتزامن مع فرض حالة الطوارئ فى العاصمة. واندلعت اشتباكات بين الشرطة الأوكرانية ومتظاهرين، كانوا يحتجون وسط العاصمة «كييف»، على قرار الحكومة بتعليق اتفاقية تجارية كان من المقرر إبرامها مع الاتحاد الأوروبى، بسبب ضغوط روسية، عقب اقتحام قوات الشرطة مخيم إقامة المتظاهرين، ما أدى لمقتل 3 بينهم 2 بالرصاص، إضافة إلى آخر سقط من مكان مرتفع. واعتقلت الشرطة أكثر من 30 خلال الاشتباكات. وتصاعدت المواجهات، بعد أن ألقى المتظاهرون زجاجات حارقة على قوات حفظ النظام، التى ردت بالرصاص المطاطى والقنابل الصوتية. وشكلت عناصر قوات مكافحة الشغب حاجزاً فى وجه المتظاهرين، الذين كانوا يقذفونهم بالزجاجات الحارقة والحجارة فى الشارع المؤدى إلى البرلمان الأوكرانى. وفى «تايلاند»، نُقل «كوانشاى برايبانا»، القيادى فى الجبهة المعارضة المعروفة باسم «القمصان الحمر»، إلى مستشفى بعد إطلاق مسلحين مجهولين، يستقلون شاحنة، النار عليه مرتين فى منزله، وفقاً لـ«جوتابورن برومفان» القيادى فى الحركة. واستمر المتظاهرون المطالبون بالإطاحة بالحكومة فى اعتصامهم بالشوارع، أمس، رغم بدء سريان حالة الطوارئ التى يفترض أن تستمر لشهرين فى العاصمة بانكوك.