رياضة «الآيس هوكى»: عندنا لاعبين.. بس ماعندناش ملاعب

كتب: مها طايع

رياضة «الآيس هوكى»: عندنا لاعبين.. بس ماعندناش ملاعب

رياضة «الآيس هوكى»: عندنا لاعبين.. بس ماعندناش ملاعب

«هوكى الحقل أو الجليد»، واحدة من الرياضات المميزة، لها شهرتها بين لاعبى الدول الغربية، بدأت منذ سنوات قليلة تخطو أولى خطواتها المحدودة فى مصر، لكن لا يزال اللاعبون هنا يفتقرون إلى ملاعب لممارستها، كما لا يوجد اتحاد خاص يضمن حقوق اللعبة، ويساهم فى تأسيس دورات تدريبية وبطولات محلية وعالمية، الأمر الذى يشكل عبئاً على ممارسيها الذين يضطرون إلى تأجير ساعة أو ساعتين على الأكثر خلال الأسبوع فى إحدى ساحات تزحلق الجليد فى بعض المولات الشهيرة.

تحتاج «الهوكى» إلى مهارات خاصة، تبدأ من تعلم التزحلق على الجليد، واستخدام العصا الخاصة بها، ثم تعلم كيفية اللعب، وهى عبارة عن فريقين خصمين، كل منهما يتكون من 6 لاعبين، 5 يكونون داخل الملعب واللاعب السادس يسيطر على المرمى: «إحنا ماعندناش أى حاجة فى مصر، حتى البدلة الخاصة باللعبة والخوذة بنشتريهم من بره»، بحسب محمد حسن، أحد ممارسى اللعبة، والذى بدأ فى تعلمها منذ 12 عاماً، عندما كان بالإمارات، حيث تنتشر اللعبة هناك ويوجد لها ملاعب، لكنه منذ استقراره فى مصر قبل 5 أعوام، لم يجد ملعباً واحداً أو نادياً يهتم باللعبة، وهو ما دفعه إلى ممارستها ما بين الحين والآخر داخل المولات الشهيرة بمناطق «مدينة نصر، شيراتون، المعادى».

{long_qoute_1}

لاعبو الهوكى الذين تعرفوا على بعضهم البعض داخل المولات، كوّنوا، بحسب «حسن»، فريقاً خاصاً بهم، يتبادلون فيه الخبرات والمعلومات الخاصة باللعبة المفضلة لديهم: «إحنا مالناش مدرب يعلمنا لو أخطأنا أو حتى يحط معانا خطط عشان نقدر ننافس بعض، كله مجرد اجتهادات شخصية».

«أول واحد علمنى اللعبة كان مدرب كندى موجود فى مصر، كان بيدربنى عليها فى ساحات التزحلق اللى فى المولات، وده كان سنة 1999، وفى سنة 2006 بقيت محترف فانتقلت لمرحلة التدريب».. كلمات أيمن عبدالله، لاعب ومدرب، بعد محاولات كثيرة واجتهادات لا بأس بها، كوّن فريقاً كبيراً يضم نحو 50 لاعباً، يتواصل معهم عبر «الواتس أب»، ويقوم بتدريبهم داخل المولات: «أول مشاركة لينا فى بطولة فعلية كانت بطولة أفريقيا لسنة 2016 واللى استضافتنا المغرب لكن مافزناش بأى مركز، بسبب عدم وجود ملعب وإمكانيات يعتمد عليها اللاعبون»، كما شاركوا فى بطولة أخرى فى العام التالى بالإمارات، وحصلوا على المركز الرابع، من أصل 5 دول فقط مشاركة بالبطولة.

«بنحاول نتواصل مع وزير الشباب والرياضة عشان نشرح له أوضاعنا وإن عدد اللاعبين بقى بيزيد كل يوم، يمكن يساعدنا بإنه يعمل لنا نادى ويبقى لينا بطولة حتى لو محلية مبدئياً»، بحسب محمود غنيم، أحد اللاعبين: «إحنا فريق واحد بس، وعددنا قليل أوى وعارفين بعض، وأى تدريبات جديدة فى اللعبة بنعرفها من برامج بره مصر».


مواضيع متعلقة