قوى سياسية في بورسعيد ترفض المشاركة باحتفالات ذكرى 25 يناير بسبب حقوق الشهداء

كتب: هبة صبيح

 قوى سياسية في بورسعيد ترفض المشاركة باحتفالات ذكرى 25 يناير بسبب حقوق الشهداء

قوى سياسية في بورسعيد ترفض المشاركة باحتفالات ذكرى 25 يناير بسبب حقوق الشهداء

اختلفت الأحزاب والحركات السياسية والشعبية على الاحتفال بذكرى ثورة يناير في بورسعيد. اعترضت الأغلبية على الاحتفال الذي يتزامن مع ذكرى أحداث سجن بورسعيد يوم 26 يناير، التي أدت لمقتل 54 شهيدا. قال محمد صفا، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار ببورسعيد إن المحافظة لها وضع خاص عن باقي محافظات مصر، ففي مثل هذه الذكرى قتل العشرات وأصيب 2400 ولم يحصلوا على حقوقهم ولم تعترف بهم الدولة حتى الآن. وأضاف أن الحزب سيشارك يوم 26 يناير في الذكرى السنوية الأولى لشهداء بورسعيد بتنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية السلمية للمطالبة بحقوقهم. وأكد أن تهديدات جماعة الإخوان الإرهابية لم تهربهم كما رفض محاولاتهم في اختراق صفوف الشهداء أو المصابين موضحا أنهم لن ينجحوا في استغلال تلك القضية لمصالحهم الشخصية. كما أعلن حزب الدستور عدم مشاركته في أي فعالية في ذكرى ثورة يناير ببورسعيد؛ لصعوبة المشاركة بأي فعالية في ظل الاستقطاب الشديد الذي يحيد بمصر عن أهداف ثورة يناير المجيدة وموجتها الثانية في 30 يونيو. وأوضح في بيان له، أن فعاليات الحزب، ستقتصر على مشاركة أسر وأهالي شهداء بورسعيد ومصابيها يومي السادس والسابع والعشرين من يناير ودعم مطالبهم والتأكيد على ضرورة اعتبارهم من شهداء ومصابي الثورة. وأكد اللواء سماح قنديل، محافظ بورسعيد أن المحافظة تجري استعدادات لتنظيم احتفال رسمي وشعبي يليق بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، موضحا أنه حدث عظيم بفضل شباب مصر الواعد.