للمرة الرابعة.. النصاب القانوني يهدد «عمومية الصحفيين» بالتأجيل
للمرة الرابعة.. النصاب القانوني يهدد «عمومية الصحفيين» بالتأجيل
يعد اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، الجمعة المقبلة، التحدي الأكبر لإجراء انتخابات التجديد النصفي، إذ يشترط حضور 4631 عضوا، والذي يمثل 50+1 من إجمالي عدد الأعضاء الذين يحق لهم الحضور والتصويت في انتخابات النقابة.
ويبلغ إجمالي عدد أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين 9260 عضوا، في ظل تكهنات كبيرة بعدم اكتمال النصاب من المرة الأولى، وفي هذه الحالة يؤجل انعقاد الجمعية لمدة أسبوعين لتعقد في 15 مارس بحضور 25% فقط من الأعضاء أي 2315 عضوا فقط.
وبقراءة في عدد مرات اكتمال النصاب القانوني للصحفيين يتبين أن آخر جمعية عمومية اكتملت من المرة الأولى بحضور أكثر من نصف عدد الأعضاء كانت في 2011، ثم بعد ذلك لم تكتمل الجمعية سوى في الانعقاد الثاني بحضور 25% فقط.
وحول أسباب عدم اكتمال النصاب يقول يحيي قلاش، نقيب الصحفيين السابق، إن أي جمعية انتخابات كانت تكتمل مع شدة المنافسة وزيادة عدد المرشحين وسخونة القضايا المطروحة، لافتا إلى أن انتخابات عام 2011 التي أجريت بينه وبين ممدوح الولي، نقيب الصحفيين الأسبق هي الأخيرة التي اكتملت فيها الجمعية العمومية في المرة الأولى.
وتابع قلاش، في تصريح خاص لـ"الوطن"، هناك عدة أسباب لعدم اكتمال النصاب أولها ان الانتخابات تفتقد للحماس، حيث انكسرت القاعدة وحالة الاستنفار والمنافسة الشديدة، كما أن انتشار فكرة عدم اكتمال الجمعية من المرة الأولى دفع عدد كبير للذهاب في المرة الثانية.
وأكد قلاش أن هناك عوامل تكتيكية أثرت في هذا أيضا بمعنى أن النقابة ضيقت وقت الانتخابات، "فمن المفتروض أن تكون شهرا ونصف مش 15 يوما مثلما كانت في الماضي، كان هناك ندوات بين المرشحين في مقر النقابة وليست جولات في المؤسسات، كما أن هناك أعضاء يحضرون ولا يسجلون في كشوف الحضور طبقا لاتفاق أحد المرشحين على منصب النقيب مع مؤيديه علشان يكسب وقت".
وأضاف النقيب الأسبق "ثقافة الصحفيين في علاقتهم بالنقابة تغيرت بمعنى ان ايام الاجازات بل والأعياد كانت هي الاكثر حضورا في النقابة في الماضي، حيث كان يحضر الصحفيون ليلتقوا مع زملائهم بمقر النقابة واحيانا باسرهم وكانت النقابة عبارة عن جنينة، كما كان عدد الصحف قليل وأغلبها يقع في محيط مقر النقابة، الان يوم الجمعة أصبح عبئا في الحضور".
وأكد قلاش أنه في الفترة من عام 1993 حتى 2011 كانت الانتخابات تجرى في أيام عادية وليس يوم الجمعة، طبقا للقانون 100، الذي قُضي بعدم دستوريته عام 2011، "جزء من اللي دمر الانتخابات القانون 100 فالانتخابات هي أحد بنود جدول الأعمال وهناك بنود أخرى هامة كإقرار الموازنة، كما أن القانون 100 فصل بين العموميات العادية وجمعية الانتخابات".
وطالب قلاش بتعديلات في اللائحة التنفيذية تقرها الجمعية العمومية، لإحداث نوع من المرونة، مؤكدا أن الصحفيين في الماضي كانوا يديرون الانتخابات "من الألف للياء ولم يكن هناك قضاة يشرفون على التصويت والفرز كما يحدث الآن".
وبقراءة أخرى في عدد الصحفيين بمختلف المؤسسات الصحفية "نجد أن هناك ما يقرب من 65 مؤسسة وإصدار مقيدين بالنقابة منها الصحف القومية (8 مؤسسات بإصداراتها)، ويصل عدد صحفييها إلى 4928 بنسبة تتخطى 53% من إجمالي عدد المقيدين بجداول النقابة، ثم الصحف الحزبية 13 صحيفة بها 740 صحفيا، والصحف الخاصة 44 صحيفة 2936".
وفيما يلي بيان بالمؤسسات وعدد الصحفيين بها طبقا لما أعلنه جمال عبدالرحيم، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين:
المؤسسة عدد الصحفيين
الأهرام 1646
دار التحرير 1013
أخبار اليوم 1003
دار الهلال 234
دار المعارف 140
روزاليوسف 359
وكالة ا ش أ 380
مجلة الإذاعة 153
الوفد 261
العربي 60
الشعب 47
الأهالي 42
الأحرار 87
الأسبوع 99
الحقيقة 19
وطني 51
الميدان 45
صوت الأمة 45
المشهد 35
الصباح 19
المصرية 47
العقارية 20
الكرامة 99
الخميس 18
الوطن 166
الفتح 38
الدستور 120
المصري اليوم 300
الفجر 99
فيتو 66
التحرير 68
اليوم السابع 393
الشروق 200
الأنباء الدولية 28
البديل 44
24 ساعة 34
البورصة 88
الديار 49
المصريون 77
المال 91
البوابة نيوز 49
الوطني اليوم 34
رويترز 39
الأمة 13
العالم اليوم 147
آفاق عربية 26
العمال 53
النبأ 48
المختار الإسلامي 39
ميدان الرياضة 7
الجيل 32
أموال الغد 23
شباب مصر 25
الجماهير 25
الحرية والعدالة 21
الغد 60
جيل الغد 14
الموجز 26
النهار 26
الشارع 19
عالم المال 27
الجمهوري الحر 13
الطريق 7
القومية 23
اليوم 40
علاوة على صحف أخرى ومكاتب الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية.