"مصر القوية" يرفض الاحتفال بذكرى الثورة: سنتظاهر لأن أهدافها لم تتحقق
أعلن حزب مصر القوية، أنه سيشارك في فعاليات الذكرى الثالثة لثورة يناير السبت المقبل، استكمالاً لتحقيق أهداف الثورة من تحقيق "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".
وقال أحمد سالم، عضو الهيئة العليا بالحزب، إن الحزب لن يشارك في الاحتفالات وإنما سيستمر في مطالباته بتحقيق أهداف ثورة يناير، ووقف الاعتقالات العشوائية وعودة الدولة الأمنية، على حد وصفه.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه الحزب بمقره في القاهرة للإعلان عن تحركاته ليوم السبت في الذكرى الثالثة للثورة.
وأكد "سالم" وجود تنسيق بين الحزب وعدد من القوى السياسية والثورية أبرزها "جبهه طريق الثورة"؛ لتنظيم حركة المسيرات التي ستنطلق من مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين ودوران شبرا؛ للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.
من جانبه، أشار أحمد غنيم، عضو الهيئة العليا لـ"مصر القوية" إلى حملة يقوم الحزب بتدشينها على صفحات التواصل الاجتماعي لتوضيح أهداف الثورة وتوثيق أبرز الأحداث والموجات الثورية التي تبعتها وأهم الأحداث التي أثرت على القرار السياسي المصري خلال الفترة السابقة.
وأوضح "غنيم" أن الحزب شكَّل غرفة عمليات لمتابعة الفعاليات يوم السبت وضمان "سلميتها" وعدم الاحتكاك بقوات الأمن التي أبدى "غنيم" تخوفه من تعاملها مع المسيرات التي ستنطلق في ذلك اليوم للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.[FirstQuote]
في السياق ذاته، ندد محمد الباقر، عضو الأمانة العامة للحزب، بحالات الاعتقال العشوائية التي طالت عددًا من القيادات الطلابية بالحزب، والتيارات الأخرى، واصفًا هذه الاعتقالات بعودة "لنظام العادلي" في إشارة إلى وزير الداخلية الأسبق في عهد المخلوع مبارك، مؤكدًا أن الثورة تحتم محاسبة كل من أخطأ في حق الشعب وفرط في حقوقه.
وأضاف "الباقر" أن أبرز أهداف الثورة التي سيطالب بها الحزب مع الحركات الثورية الأخرى يوم السبت المقبل، ستتمثل في تحقيق العدالة الانتقالية، وتصحيح منظومة القضاء والفصل بينها والسلطة التنفيذية، وتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حرية الاعتقاد واستقلال القرار الوطني وعدم توريط المؤسسة العسكرية في دهاليز السياسة وضرورة تمسكه بدوره في حماية حدود الوطن.