24 عاما.. فريدة أصغر مديرة ثانوي بمصر: صاحبت طلابي وبابي مفتوح لهم

كتب: سمر صالح

24 عاما.. فريدة أصغر مديرة ثانوي بمصر: صاحبت طلابي وبابي مفتوح لهم

24 عاما.. فريدة أصغر مديرة ثانوي بمصر: صاحبت طلابي وبابي مفتوح لهم

عمرها لم يتجاوز الـ 24 عاما، استطاعت أن تصبح أصغر مديرة للمرحلة الثانوية في واحدة من أكبر المدارس الدولية في مصر، استغلت سنها الصغير في الاقتراب من عقول طلابها تنصحهم برفق، وتستمع إلى مشاكلهم سواء الخاصة بالدراسة وخارجها، فتحولت المدرسة لهم في غضون أشهر قليلة إلى ساحة آمنة للتربية والتعليم.

فريدة سراج الدين، أصغر مديرة مرحلة ثانوية في واحدة من أكبر المدارس الدولية في مصر، التحقت للعمل في هذا المجال بعد تخرجها من قسم السياسة والفلسفة وعلم النفس، ولد بداخلها حب الإدارة والتدريس منذ طفولتها حين كانت والدتها مسؤولة قسم الموارد البشرية في نفس المدرسة التي تعلمت فيها في مدينة الجونة بالغردقة، فكانت خير ملهما وحافزا لها تخطت به الصورة النمطية عن مديرة المدرسة التي تجلس في مكتبها طوال اليوم الدراسي في معزل عن طلابها وأضحت صديقتهم تشاركهم أحلامهم وتستمع إلى شكواهم.

9 فصول دراسية تديرها فريدة في المرحلة الثانوية بالمدرسة التي تعمل بها، وحسب وصفها لـ"الوطن" علاقتها بطلابها فإن باب مكتبها مفتوح دائما لمن يحتاج الحديث معها في أمور تتعلق بالدراسة أو أمور شخصية خاصة به، تتجول طوال اليوم في طرقات المدرسة لتقترب منهم فلا يشعرون بالرهبة منها لكونها فقط مديرتهم.

علاقة المديرة العشرينية بطلابها لم تقتصر عند ذلك فهي، تتواصل معهم دائما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "أنا زيهم بحب السوشيال ميديا وكلامي معهم على فيسبوك أو إنستجرام بيقربني منهم وبيشيل الرهبة ناحيتي من جواهم وأقدر أفهمهم أكتر"، حسب تعبيرها.

"عاملة فايل لكل طالب عندي في المكتب مكتوب فيه هوايته واهتماماته عشان أقدر أساعدهم يكبروا صح"، استكملت فريدة حديثها عن تجربتها لإدارة مرحلة ثانوي في هذا السن الصغير، لافتة إلى أن طموحها هو أن تتحول المدرسة إلى بيت متكامل للطلاب به تعليم وتربية صحيحة ودعم نفسي جيد، "عشان نطلع أجيال صح".

 


مواضيع متعلقة