البنك الدولي يعلن مساعدة عاجلة لـ"إفريقيا الوسطى" بقيمة 100 مليون دولار
أعلن البنك الدولي، اليوم، مساعدة عاجلة لإفريقيا الوسطى بقيمة 100 مليون دولار، بهدف الاستجابة للأزمة الإنسانية في هذا البلد الذي تمزقه أعمال العنف الطائفية.
وهذه المساعدة التي تأتي خصوصا لتوفير العناية الطبية والأغذية إلى السكان وإعادة عمل الأجهزة الحكومية الأساسية، ستدفع خلال العام 2014 "وفقا لتحسن ظروف السلم والأمن، كما أوضح البنك الدولي في بيان.
ويأتي هذا الإعلان في اليوم نفسه لتسلم الرئيسة الانتقالية لإفريقيا الوسطى، كاثرين سمبا بنزا مهماتها، وبعد بضعة أيام على التزام الدول المانحة الاثنين تخصيص 496 مليون دولار لمساعدة إفريقيا الوسطى.
وقال مختار ديوب، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة إفريقيا- بحسب ما جاء في البيان- إن شعب إفريقيا الوسطى يواجه إحدى أكبر المآسي في تاريخه والتي تتطلب عملا عاجلا من جانب المجتمع الدولي.
وبحسب المؤسسة، فإن هدف المساعدة سيكون خصوصا تفادي انتشار الأمراض في صفوف النازحين الذين بلغ عددهم المليون منذ الإطاحة بالرئيس فرنسوا بوزيزي، وبداية أعمال العنف في مارس 2013.
وقال البنك الدولي: إن معدل الفقر في إفريقيا الوسطى 62%، كان أحد أعلى المستويات في العالم قبل اندلاع النزاع. وبحسب الأمم المتحدة، فان نحو نصف الـ 4.5 مليون نسمة في إفريقيا الوسطى بحاجة الآن إلى مساعدة إنسانية عاجلة
وانتشر نحو 1.600 جندي فرنسي منذ بداية يناير في إفريقيا الوسطى لوضع حد للتجاوزات التي ترتكب بين مسيحيين ومسلمين وفي محاولة لإحلال الاستقرار في البلد.