منجمون وعرافون اقتربوا من السياسة العالمية وتنبأوا بأحداث دامية

كتب: حاتم سعيد حسن

منجمون وعرافون اقتربوا من السياسة العالمية وتنبأوا بأحداث دامية

منجمون وعرافون اقتربوا من السياسة العالمية وتنبأوا بأحداث دامية

هناك العديد من البشر في كل أنحاء العالم يهتمون بالتنجيم وقراءة الكف ومعرفة الغيب عن طريق المنجمين والعرافين، وكثير من المشاهير والسياسيين كانوا يهتمون بوجود العرافين دائما بالقرب منهم.

ووفقا لكتاب "أصحاب الخوارق والظواهر غير الطبيعية" للكاتب سامي عبدالخالق، فإن استخدام العرافين والمنجمين من قبل رجال السياسة يعود إلى عصور عديدة مضت، فجميعهم كانوا يهتمون بمعرفة المستقبل وماذا يحمل لهم مثل "فرانسوا الأول" ملك فرنسا و"هنري الثاني" وهتلر والعديد من الشخصيات الأخرى.

ويذكر أنه في الولايات المتحدة الأمريكية كان الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان من أشهر الشخصيات التي اعتمدت على وجود المنجمين بجانبهم فقد عين عند توليه الرئاسة ثلاثة منجمين ضمن مستشاريه الرسميين ولم يكن يأخذ أي قرار دون أن يرجع إليهم بل وصل الأمر إلى أنه قد اختار نائبه "جورج بوش الأب" ليخلفه في رئاسة أمريكا من خلال التنجيم وبالتحديد عن طريق عراف مشهور مرتبط به دوما يدعى "داني توماس".

وهناك أيضا المنجمة الشهيرة "جان ديكسون" فهي من تنبأت للعديد من ساسة ورؤساء العالم، والغريب بالأمر أن أغلب نبؤاتها قد تحققت، ويحكى أن امرأة غجرية كانت قديما قد تنبأت لـ"جان ديكسون" وهي ما زالت طفلة بأنها ستكون ذات شأن وسيذيع صيتها وبأنها ستكون قادرة على التنبؤ بأحداث عالمية نظرا لامتلاكها موهبة خاصة تظهر في خطوط يديها.

وكان الرئيس السابق "فرانكلين روزفلت" من المؤمنين بقدرتها على التنبؤ بالمستقبل، فقد استدعاها في ذروة اشتعال الحرب العالمية الثانية للبيت الأبيض وطلب منها أن تخبره عن الوقت المتبقي له لكي ينهي مهمته، فقالت له لم يتبقَ لك سوى 6 أشهر، وبالفعل توفي روزفلت في 12 أبريل 1945، وكانت تلك المنجمة هي أيضا من تنبأت باغتيال غاندي وجون كينيدي.

وكان الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسن يلغي مواعيده الرسمية بعد أن يعرف طالعه من المنجمين، وكان يقال عنه أنه في وقت العمليات الجراحية التي أجريت له لم يكن يحدد موعد تلك العمليات الأطباء وإنما منجمه الخاص، وكان أيضا الرئيس الإندونيسي السابق "سوهارتو" له منجم خاص وقد تنبأ له بأنه لن يبقى في السلطة وأنه سيموت مسموما ومن بعد هذه النبؤة اختفي المنجم ولم يعثر له على أثر.

ويظل دوما اهتمام الناس بمعرفة المستقبل هو هاجسهم الأول والأخير عن طريق متابعتهم للأبراج وتنبؤات العرافين لخوفهم من المستقبل.


مواضيع متعلقة