رئيس التحرير

محمود مسلم

من "الخير" إلى "محطة الموت".. تفاصيل الرحلة الأخيرة لعضوتي "روتاري"

05:53 م | الأربعاء 27 فبراير 2019
نادية صبور ووسام حنفي

نادية صبور ووسام حنفي

كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء.. الأمور تسير بشكل طبيعي داخل محطة قطارات رمسيس، على الرصيف كانت كل من نادية صبور، رئيس سابق نادي روتاري صن رايز، ووسام حنفي، رئيس نادي روتاري جولدن رايدرز، وقد عادتا للتو من أسوان بعد المشاركة في أعمال خيرية، وتوقفتا تنتظران القطار المتجه إلى الإسكندرية، لكن القدر لم يمهلهما.

في تمام التاسعة و5 ثلاثون دقيقة، اصطدم "جرار وردية" بصدادة حديد داخل المحطة وأحدث انفجارا كبيرا راح ضحيته 20 من الركاب، الذين تصادف وقوفهم بالقرب من التصادم من بينهم نادية ووسام، فضلا عن إصابة أكثر من 40 آخرين.

وانتشرت التعازي مصحوبة بصورة السيدتين على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اللتين كانتا عائدتين من أسوان بعد المشاركة في افتتاح إحدى المستشفيات هناك.

وأفاد حساب على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بأن المتوفيتين كانتا عائدتين من أسوان بعد المشاركة في افتتاح مستشفي روتاري مصر العائم في أسوان، كما شاركتا في توزيع كراسي متحركه لذوي الاحتياجات الخاصة هناك، ليلة أمس.

وقال مصدر بروتاري الإسكندرية، إن الكارثة كبيرة والجميع في حالة انهيار تام خاصة أسر وأصدقاء الضحايا، مؤكدا أن الجميع مصدوم بعد تأكيد الخبر بأنهما وسط ضحايا الحادث.

وقال مصدر، إن جثث المتوفين نُقلت إلى المشرحة لسحب عينات الحامض النووي DNA، نظرا لصعوبة التعرف على أغلبها بسبب "تفحمها" جراء الحريق.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمحاسبة المتسببين بحادث محطة مصر ورعاية المصابين، متوجهًا بخالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، فيما خصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

عرض التعليقات