ارتفاع عدد المفصولين من "الوطنية للزيوت" إلى 41 عاملا.. والإدارة: الإضرابات تعطل الإنتاج
أصدرت إدارة الشركة الوطنية للزيوت النباتية بالإسكندرية، قرارا بفصل 16 عاملا آخرين، أمس، ليصل عدد العمال المفصولين بداية من اعتصام العاملين داخل الشركة حتى الآن إلى 41 عاملا، يأتي ذلك عقب اللقاء الذي جمع بين محافظ الإسكندرية وممثلي رؤساء الشركة، الذي توصلوا فيه للتفاوض مع العاملين المعتصمين.
ويواصل عمال الشركة الوطنية اعتصامهم داخل الشركة للأسبوع السابع على التوالي، وسط تجاهل من إدارة الشركة للعاملين، للمطالبة بتنفيذ الاتفاقية المسبقة بين العاملين والإدارة في أبريل الماضي، والتي تضمنت تسعة بنود أهمها رفع الجزاءات التي تم توقيعها على العاملين في الشركة بصورة تعسفية من الإدارة، ورفع المسمى الوظيفي للعاملين، ورفع المرتبات بما يناسب تغير المسمى الوظيفي، ورفع التقييم الخاص بصرف حافز الأداء لسوء استخدام الإدارة له، وإعمال لائحة تنظيم العمل الأساسي للشركة فيما يتعلق بالإثابة والجزاءات.
بالإضافة إلى توقف الإدارة الفوري عن التعنت والتعسف ضد العاملين بالشركة، وتحديد شخص بعينة من الإدارة المحلية للتعامل مع مشاكل العاملين ويكون لديه صلاحيات لحل تلك المشاكل.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤولو الشركة، مدى اهتمامهم بالعمال، موضحين المزايا التى تتمتع بها العمالة لديهم من تقديم مرتبات مجزية، وتقديم وجبة غداء يومية، وتوفير تأمين صحى للعاملين وأسرهم، وتوفير وسائل نقل للعمال، وتوفير زي رسمي للعمل بمعدلات الأمان العالمية، وتشغيل ذوي الإعاقة.
وأضاف مسؤولي الشركة خلال لقائهم بمحافظ الإسكندرية اللواء طارق المهدي، لمحاولة حل مشكلة اعتصام العاملين، أن أضرار ضخمة تقع على الشركة نتيجة الإضرابات العمالية، والتي تؤدي لتعطيل سير حركة الإنتاج، لافتين إلى تزامن تلك الإضرابات مع الأحداث السياسية الجارية.
وتابع المسؤولون، أن توقف الإنتاج في الشركة يعرضها لخسارة فادحة، نظرا لكونها تستثمر 90 مليون دولار فى مصر وكذلك دورها فى إنتاج أحد السلع الإستراتيجية، وهى استخلاص الزيوت ومد السلع التموينية بوزارة التموين بـ 758 ألف طن من زيت الطعام.
وتم الاتفاق على أن يتم عقد اجتماع مع القيادات العمالية وإعطاء فرصة أخرى للتفاوض، على أن يتم الانتهاء من تلك المشكلة مع العاملين خلال الأيام المقبلة.