تعرفى إيه عن «التربية الإيجابية»؟.. ابتسمى.. إهدى.. ماتضربيش

كتب: إنجى الطوخى

تعرفى إيه عن «التربية الإيجابية»؟.. ابتسمى.. إهدى.. ماتضربيش

تعرفى إيه عن «التربية الإيجابية»؟.. ابتسمى.. إهدى.. ماتضربيش

تسعى الأمهات إلى تقديم أفضل رعاية ممكنة لأبنائهن، ولتحقيق هذا الهدف اتجه كثير منهن إلى اتباع الطرق الحديثة فى التربية، وتنفيذ مهام الأمومة بطرق مختلفة. «التربية الإيجابية» أحدث الأساليب التربوية التى انتشرت فى الفترة الأخيرة، وخلالها تتعامل الأم مع طفلها بطريقة مختلفة، فتسعى لتنمية مهاراته، تبتعد عن العقاب البدنى، تضبط أعصابها إلى أقصى درجة ممكنة، وتقدّر نفسية الطفل ومشاعره.

انقسمت الأمهات حول دعوات تطبيق النهج الجديد، منهن من رأت صعوبة سيطرة الأم على أعصابها طوال الوقت، وأن العقاب البدنى البسيط مطلوب فى تربية الأطفال، ولسان حالهن «ما احنا اتربينا كده»، بينما ترى أخريات أن الأسلوب الجديد هو الأفضل للتغلب على عيوب التربية التقليدية.

{long_qoute_1}

إنجى إبراهيم، أم لطفل، اعتبرت أن هناك تشدداً «أفورة» فى ما يتعلق بالتربية الإيجابية، فبالرغم من مسعاها الحميد، فإن شروطها صعبة: «اعتراضى الأساسى على الهوس بالمنهج، وإنه يتطلب أم خارقة مش موجودة فى الدنيا، مش بتغلط، مثقفة، عندها صبر طول الوقت، وكلام مدربى التربية الإيجابية بيعقّد الغالبية العظمى من الأمهات، وموجّه لفئة محددة فقط هم المتيسرين مادياً، وده بيمثل ضغط نفسى شديد على أعصاب الأم».

على العكس تتبع آية عامر أسلوب التربية الإيجابية مع ابنها الوحيد، ورغم صعوبته فإنها تحاول الحرص عليه لتربية طفل سوى نفسياً يتمتع بقدر وافر من المسئولية: «نظام حلو لأى أم وسهل، لكن أكبر مشكلة بتواجهه هى إن الأمهات بتطبق القشور، والنتيجة أجيال مشوهة بلا تربية حقيقية، والهجوم عليه باعتباره منهج بلا فائدة وبيربى العيال على الدلع».

أما هدى الرافعى، أم لطفلين، فأكدت أنها تربى طفليها على منهج وخطوات التربية الإيجابية، وهى خمسة مبادئ، أهمها احترام الطفل ومشاعره، وأن يكون الحوار وسيلة التعامل معه، وهناك 52 أداة يمكن لأى مُربٍّ استخدامها، بشرط أن تكون ملائمة لشخصية الطفل، وفيما يتعلق بالصورة الخاطئة عن المنهج، فهى جاءت نتيجة تصورات البعض أنه لا يحوى عقاباً للطفل.

التربية الإيجابية، بحسب الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين، منهج جديد للتعامل مع الأطفال ملىء بالمميزات، ويتغلب على ثغرات التربية التقليدية التى كان يتبعها الآباء قديماً، فهو يقضى على القلق والاكتئاب، وينمِّى الثقة بالنفس والذكاء، لكن ذلك لا يمنع من وجود بعض العيوب: «يجب أن نأخذ ما يناسبنا، ونترك ما يصعب تطبيقه مثل فكرة العقاب أو تحكُّم الأم فى أعصابها».

 


مواضيع متعلقة