مستوردون: لا أزمات في تدبير البنوك للدولار.. وسلع رمضان بها وفرة

كتب: جهاد الطويل

مستوردون: لا أزمات في تدبير البنوك للدولار.. وسلع رمضان بها وفرة

مستوردون: لا أزمات في تدبير البنوك للدولار.. وسلع رمضان بها وفرة

أبدى تجار ومستوردون تفائلهم عقب التراجعات الأخيرة في سعر الدولار، واصفين إياها بالإيجابية على الحركة الاستيرادية، متفقين على أن رمضان هذا العام دون أزمات، ولن يشهد طفرات سعرية لوجود وفرة في السلع.

من ناحيته، قال أسامة جعفر رئيس شعبة لعب الأطفال السابق بغرفة القاهرة، إن الأسواق استقبلت أول شحنة لـ"فوانيس رمضان" من الصين، مؤكدًا بأن البنوك وفرت العملة للاستيراد دون قيود نتيجة وجود وفرة في الدولار.

وأضاف "جعفر"، لـ"الوطن"، أن أسعار الفانوس الصيني تتراوح بين 80 لـ400 جنيه، متابعًا أن الفانوس الصيني سيعود بقوة بعد تسجيل عدد كبير من المستوردين لمصانعهم.

من ناحيته، قال سيد النواوي نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة، إن تراجع الدولار يسهم في وقف القفزات السعرية للسلع والمنتجات، مبينًا أن وفرته تؤدي إلى عدم حدوث أزمات فيما يتعلق باستيراد اللحوم والدواجن، مشيرًا إلى أن عدد كبير من المستوردين اتجهوا إلى فتح الاعتمادات المستندية وبكميات إضافية تتعدى الـ25%.

وأوضح "النواوي"، لـ"الوطن"، أنه يوجد وفرة في اللحوم والدواجن المستوردة لتعدد الجهات الاستيرادية من اللحوم الحية والمجمدة والمجمدة وطرحها بالمجمعات الاستهلاكية؛ بما يؤدي إلى زيادة المعروض ومن ثم ضبط الأسعار، مشيرًا إلى أنه يباع كيلو اللحوم للقطع الأمامية "الشعبية" بأسعار تتراوح مابين 63 و65 جنيهًا للكيلو.

وأشار نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة، إلى وجود معروض يجعل الأمور مستقرة خلال رمضان من اللحوم البلدي، متوقعًا أن تظل أسعارها كما كانت عليه منذ شهرين فيباع كيلو اللحوم الكندوز بسعر يتراوح بين 120 و125 جنيهًا، فيما تباع الدواجن بأسعار تتراوح ما بين 40 و42 جنيهًا.

وفيما يتعلق بالعطارة، قال الحاج رجب العطار رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة أشار إلى زيادة أسعار ياميش رمضان العام الجاري بسبب نقص المعروض بنسبة 30% وارتفاع سعر الجمارك والضرائب إلى جانب زيادة الأسعار من دول المنشأ.

وأوضح "العطار"، لـ"الوطن"، أن هناك تراجع هذا العام في الكميات المستوردة من "ياميش رمضان" بنسبة تتراوح بين 75% و80% بسبب انخفاض المحاصيل في دول المنشأ وتراجع القوة الشرائية والاتجاه إلى السلع البديلة.


مواضيع متعلقة