اجتماعات عربية بالقاهرة لمواجهة التغلغل الإسرائيلي في لإفريقيا
اجتماعات عربية بالقاهرة لمواجهة التغلغل الإسرائيلي في لإفريقيا
عقد وزير الخارجية سامح شكري اليوم، اجتماعا مع نظيريه التونسي والجزائري في إطار آلية دور الجوار العربي الليبي، حيث أكد الاجتماع الوزاري الثلاثي على دعم مسار التسوية السياسية للأزمة الليبية ودعم ما أتفق عليه الفرقاء الليبيون بإجراء انتخابات عامة في ليبيا لإنهاء المرحلة الانتقالية التي طال أمدها لأكثر من 8 سنوات، حسبما ذكرت مصادر مطلعة على الاجتماعات.
{left_qoute_1}
وأكدت مصادر ليبية لـ"الوطن" أنه يلزم إعادة هيكلة السلطة التنفيذية في ليبيا وإجراء تعديلات دستورية وتشريعية للانتقال إلى الاستحقاق الانتخابي، فيما عقد شكري مع وزير خارجية تونس، خميس جيهناوي وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، مؤتمرا صحفيا مساء اليوم، في ختام اجتماعهم في القاهرة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر السيطرة شبه الكاملة على الحدود المشتركة باستثناء الحدود مع تونس، سارع وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا إلى السفر إلى تونس للقاء نظيره التونسي، اليوم، حيث ناقش الاجتماع عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجال الأمني، وتبسيط الإجراءات عند معابر الدخول والخروج ومعالجة مشكلة تشابه الأسماء والتعاون والتنسيق الأمني في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وشهد الاجتماع الاتفاق على انعقاد اللجنة الأمنية الليبية التونسية المشتركة في أقرب وقت ممكن لوضع آلية لإدارة لأي أزمة أو مشاكل يمكن تحدث في المعابر الحدودية، واستحداث أيضاً آلية بين الجانبين لمراقبة الحدود، بحسب بيان للداخلية الليبية.وتنطلق صباح اليوم أعمال الدورة الـ151 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، بعد ختام الاجتماعات التحضيرية اليوم، وتعقد اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشئون الداخلية للدول العربية اجتماعا لها برئاسة الإمارات؛ على هامش أعمال مجلس الجامعة، وتناقش اللجنة التدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية وكيفية التصدي لها، وذلك بعضوية مصر والسعودية والبحرين والأمين العام لجامعة الدول العربية.
كما تعقد اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتصدي للمخططات الإسرائيلية في أفريقيا اجتماعا برئاسة السعودية، وتنظر اللجنة في خطة العمل التي أعدتها اللجنة على مستوى المندوبين الدائمين للتصدي للمخططات الإسرائيلية في القارة الأفريقية والعمل على مواكبة التطورات والمستجدات المتعلقة بمحاولات إسرائيل النفاذ إلى أفريقيا والإضرار بالقضية الفلسطينية من خلال التأثير في منهجية وأسلوب التصويت الأفريقي في المحافل الدولية بشأن القضية الفلسطينية.
وتتصدر القضية الفلسطينية ومكافحة الارهاب جدول أعمال الاجتماع الوزاري الذي يأتي قبل اسابيع قليلة من انطلاق القمة العربية في تونس آواخر مارس الجاري، ويتناول مشروع جدول الأعمال الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والأمن المائي العربي وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، والجولان العربي السوري المحتل.